شأن عظيم الاعتبار في باب الاستعمار ، ولا يبعد أن ستكون فيها مدينة غاصة بالسكان ، والسكة الحديدية مارة بها من المسيلة إلى أبي سعادة .
سيّدي ابن الأمين التواتي
الوليّ المجذوب سيدي ابن الأمين بن أحمد التواتي . كان من أهل التلوين والحال العجيب ، وكان كثيرا ما يجري على لسانه : اللّه يسامح بالشيء وبلا شيء ، ومن عادته أنه يسأل بالأسواق كثيرا ، وكان يتبعه من يأخذ منه كل ما يعطيه الناس .
[ 16 ] توفي رحمه اللّه عام ثمانية وستين ومائتين وألف ( 1268 ) في شهر اللّه صفر ، ودفن أسفل ضريح سيدي الدراس ، وشهد جنازته خلق كثير بعد النداء عليها ، وجهّزه سيدي محمد ابن أمير المؤمنين مولانا عبد الرحمن العلوي اه .
« نشر المثاني » .
أبو إسحاق ابن العرافة البجائي
الشيخ الفقيه الخطيب العارف المحصّل ، كان له منصب وحظ ووجاهة وتخصص ، وولي صلاة الفريضة والخطابة بالجامع الأعظم من بجاية ، وكان معتكفا على ما هو بسبيله منزويا عن الناس ، ولقي من أفاضل أهل العلم ببلده من أخذ عنه واستفاد منه ، وكان له مجلس للتدريس بالجامع الأعظم يدرس الرّواية والدّراية .