تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وقال : « من أحب قوما حشر معهم » « 1 » . وقال : « من أحب شيئا أكثر من ذكره » « 2 » . وقال : « من أحب دنياه أضرّ بآخرته ، ومن أحب آخرته أضرّ بدنياه ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى » « 3 » . وقال : « من اتقى ربه كلّ لسانه ولم يشف غيظه » « 4 » . وقال : « من أحب أن تسرّه صحيفته فليكثر من الاستغفار » « 5 » . وقال : « من أراد أن تستجاب دعوته ، وتكشف كربته ، فليفرج عن معسر » « 6 » . وقال : « من أرضى سلطانا بما يسخط ربه خرج من دين اللّه » « 7 » . وقال : « تفرّغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنّ من كانت الدنيا أكبر همه أفشى اللّه تعالى ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ؛ ومن كانت الآخرة أكبر همه
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 3 / 19 ) برقم ( 2519 ) ، قال الحافظ الهيثمي في « المجمع » ( 10 / 281 ) : وفيه من لم أعرفهم . وجاء في الحديث الصحيح : « المرء مع من أحب » . ( 2 ) أخرجه الديلمي في « مسند الفردوس » ، وأبو نعيم . وهو ضعيف « فيض القدير » ( 6 / 30 ) . ( 3 ) أخرجه أحمد ( 4 / 412 ) ، والحاكم ( 4 / 318 - 319 ) ، والبغوي في « شرح السنة » ( 4038 ) ، وغيرهم بإسناد منقطع . وله طريق آخر يحسن به ، أخرجه ابن أبي عاصم في « الزهد » رقم ( 161 ) . وإسناده حسن . ( 4 ) أخرجه ابن أبي الدنيا في « التقوى » . « كنز العمال » ( 3 / 5640 ) . ( 5 ) أخرجه البيهقي في « الشعب » ، والضياء . « كنز العمال » ( 1 / 2065 ) . ( 6 ) أخرجه أحمد عن ابن عمر . « كنز العمال » ( 6 / 15398 ) . ( 7 ) أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 104 ) ، وقال : تفرد به علّاق بن أبي مسلم ، والرواة إليه كلهم ثقات . وأقره الذهبي . ا . ه . وفي هذا نظر ، لأن الراوي عن علّاق عنبسة بن عبد الرحمن وهو ساقط كان يضع الحديث انظر « تهذيب الكمال » ( 22 / 416 ) ، وعلاق مجهول ولا يحتج به إذا انفرد كما قال ابن حبان في « المجروحين » ( 2 / 147 ) .