بعلاج أمراض الظاهر والباطن ، ثم توفي في زمن حضرة الشيخ قدس سرهما .
[ محمد بهيك الفاروقي ]
وممن ذكر : ولي الخلفاء ، وسلالة الأولياء : محمد بهيك الفاروقي ، من ذرية سيدنا الإمام الرباني ، تلقى الطريقة العلية بعد تكميل عموم العلوم عن حضرة الشيخ ، ورزق حظا وافرا من نسبة آبائه العظام ، فلما بلغ أقصى المرام في مقام السلوك ، وسلوك المقام ، أذن له بالإرشاد العام .
وكان له كرامات باهرة : ذكر أنه لما دخل الكفار إلى سهرند أرادوا أن يخربوا مزارات الأولياء الأحمدية ، فجاءوا إلى قبره ، وحفروه وأرادوا أن يخرجوا جسده الشريف ، فلطم أحدهم لطمة عظيمة ، فمات في الحال ، ففروا جميعا وتركوا ذلك .
وممن ذكر بالإجمال : نخبة المرشدين المعوّل عليه الشيخ عبد الحق أخو المشار إليه قدس اللّه سره .
وعمدة الخلفاء الأكارم : الشيخ محمد سالم قدس سره .
وأكمل الخلفاء البررة الحنفاء الشاه رحمة اللّه قدس سره .
والولي الأواه الشيخ محمد شاه قدس سره .
وعارف الزمان الشيخ مير مبين خان قدس سره .
ومنقذ السالكين الشيخ مير محمد معين قدس سره .
وزبدة الخلفاء الغرر الشيخ مير علي الأصغر المعروف بمير مكهور قدس سره .
وصائم الدهر ، وفلك الذكر ، وأقدم خلفاء حضرة الشيخ في علو الرتب :
الشيخ محمد حسن عرب قدس سره .
كان ورده كل يوم أربعين ألف تهليلة لسانا ، وعشرة آلاف بحبس النفس جنانا ، وألف مرة سورة الإخلاص ، والاستغفار والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم وظيفته ، فكانت آيته
وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ؛
[ الجمعة : 10 ] .
وحسبه ما قال الشيخ في شأنه : إنه ما أتى في حياتي كلها إلا رجل واحد