تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
حضرة والده ، وخصه اللّه بالترقي إلى جميع المقامات العالية ، وحج البيت الحرام ، وفاز بعناية إلهية ، وتفضلات نبوية ، وحصل له قبول عظيم في تلك الأماكن المطهرة ، فأقام مقامه ثمّ خلفاء لإرشاد العباد ، من أشهرهم : العارف النبوي السيد عبد اللّه با حسين العلوي ، شيخ الإمام الكبير المقام الشيخ محمد بن عقيلة صاحب المسلسلات الجليلة ، قدس سرهما . ثم انقلب إلى أهله مسرورا ، ثم بنى رباطا في مدينة دهلي ، وتصدر لهداية العالمين ، فقصده الأمراء والفقراء ، وازدحم على بابه العلماء والشرفاء ، حتى دخل سلطان الهند قزح سير في طريقه ، وكان ذا علم وحلم ، وتواضع ، وأخلاق حسنة ، وبذل تام ، وله كرامات كثيرة شهيرة . توفي عام ثلاثين ومائة وألف في دهلي ، ونقل إلى سهرند ، فكان يسمع عند الأذان من نعشه إجابة المؤذن قدس اللّه سره .

[ عبد اللّه با حسين العلوي ]

والسادس شيخ هذه السلسلة الطاهرة ، وأولى من سرى إليه سرّ هذه النسبة الباهرة : سيدنا الشيخ محمد سيف الدين الفاروقي المجددي قدس اللّه سره . * * *