وبالجملة فقد كان - قدس اللّه سره - آية من آيات اللّه العظام ، نوّر اللّه به العوالم ، وهدى به الخلائق .
قيل : إنه تلقى الطريقة العلية النقشبندية منه تسعمائة ألف ، وبلغ عدد خلفائه سبعة آلاف كلهم أولياء عظماء ، لأنه كان يوصل الطالب في أسبوع واحد إلى الفناء ، وفي شهر إلى كمالات الولاية ، وأوصل بعضهم بتوجه واحد إلى جميع المقامات .
[ خلفاء الشيخ محمد المعصوم ]
[ محمد حنيف الكابلي ]
فمن أجلّ خلفائه : عالم زمانه ، وبركة أوانه ، الولي الأسمى ، والمرشد الأسنى مولانا الشيخ محمد حنيف الكابلي قدس اللّه سرّه : كان ذا تصرفات قوية ، وبشارات عظيمة ، أوصل ببركة صحبته إلى الأحوال الشريفة ، والمقامات السنية ألوفا من الرجال .
[ محمد صديق البشاوري ]
وممن ذكر الإمام الجليل والمرشد الكامل التكميل ، العارف كل العارف مولانا : الشيخ محمد صديق البشاوري قدس سره ، أنقذ اللّه به الناس من لجة الضلالة إلى ساحل الهداية والإرشاد ، حتى أصبح أكثرهم كاملا مكملا .
ومن كراماته : أنه توجه إلى شجرة يابسة فاخضرت ، وأثمرت لوقتها . وله خلفاء حنفاء .
[ حبيب اللّه البخاري ]
وممن ذكر : وليّ الخلفاء وخليفة الأولياء ، العلامة الدراكة الشيخ حبيب اللّه البخاري قدس سره : كان من أعظم مشايخ خراسان وما وراء النهر ، وقد روج الطريقة في تلك الممالك ترويجا تاما ، قيل : إنه أذن بالخلافة لأربعمائة رجل ، وبشرهم بالكمال والتكميل .
[ محمد مراد البخاري الشامي ]
وممن ذكر : نخبة الأولياء ، وكعبة الأتقياء ، الشيخ محمد مراد البخاري الشامي قدس سره ، فرغ القيوم من تربيته في أسبوع واحد ، بحيث صار كاملا مكملا ، ثم أرسله إلى الشام ، فحصل له قبول عظيم ، وكمل عنده خلق كثير ، وقد ترجمه حفيده في « خلاصة الأثر » بما يسرّ الناظرين .
[ ملا موسى ]
وممن ذكر : زبدة الكاملين وعمدة العلماء العاملين ، الشيخ ملا موسى