بشفاعته كذا وكذا » « 1 » أخرجه السيوطي في جمع الجوامع .
ويدل لذلك ما كتبه - قدس اللّه سرّه - في أحد مكاتبته : الحمد للّه الذي جعلني صلة بين البحرين ، ومقتبسا لأنوار النيرين .
وذكر الشيخ المير حسام الدين أحد خلفاء إمام العارفين شيخه الشيخ محمد الباقي قدس اللّه سره : أنه رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في المنام على المنبر وهو يثني على الشيخ أحمد السهرندي ، ويقول : إني أباهي وأفتخر بوجوده في أمتي ، وإن اللّه تعالى جعله مجددا في أمتي .
وقد بشر بظهوره كبار الأولياء أيضا ، كما ذكر ذلك في المناقب .
فمن ذلك ما نقله مولانا الشيخ بدر الدين السهرندي عن قدوة العلماء العارفين باللّه تعالى الشيخ أحمد الجامي قدس سره أنه قال :
يجيء من بعدي سبعة عشر رجلا من أهل اللّه يسمون أحمد ، آخرهم يخرج على رأس الألف ، هو أعلاهم .
وأجمع الجماء الغفير من أهل الكشف على أن المراد به صاحب الترجمة قدس اللّه سره .
ومنه ما قاله مولانا الخواجكي الامكنكي لخليفته الشيخ محمد الباقي قدس اللّه سرهما : انه يخرج رجل من الهند يكون إمام عصره يصير فتوحه على يديك ، فأسرع إليه ! فإن أهل اللّه منتظرون قدومه ، فلما توجه من بخارى إلى الهند واجتمع به المجدد قدس اللّه سره وأخذ عنه قال له : أنت ذلك الرجل المبشر به .
وقال له أيضا : لما وصلت إلى سهرند رأيت في الواقعة رجلا قيل لي : إنه قطب زمانه ، فلما رأيتك عرفتك بتلك الحلية والصورة .
وقال له أيضا : لما دخلت سهرند وجدت هناك مشعلا يوقد في غاية العظم
هامش
( 1 ) حديث « يكون في أمتي » : أخرجه ابن سعد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بلاغا .
« كنز العمال » ( 12 / رقم 34579 ) .