وصار آية في الإرشاد ، حتى انتقل إلى حظيرة القدس ، وذلك في صفر سنة إحدى وسبعين وتسعمائة في بلدة سميتن من أعمال بخارى عن ثمان وثمانين سنة نوّر اللّه ضريحه .
ولمولانا الجويباري ثلاثة أصحاب وهم :
نجله العارف باللّه تعالى الشيخ كلان قدس سره ، تخرّج على يدي والده ، وسلك عنده حتى بلغ مبلغ الكبراء من الأولياء ، ولما توفي قام مقامه في إرشاد الخلق ، إلى طريق الحق ، نوّر اللّه روضته .
والإمام الرباني مجدّد الألف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي قدس سره ، وهو أيضا من أصحاب الخواجة محمد الباقي ، وسيأتي في نظم السلسلة بعد الشيخ محمد الباقي ذكر ترجمته مفصلا نفعنا اللّه به .
والعارف باللّه تعالى الشيخ يونس الترك قدس سره ، كان من أجلّ أصحاب مولانا الجويباري ، وكان كبير الشأن رفيع القدر في الإرشاد والإمداد ، والبركة للعباد نوّر اللّه مثواه .
الثاني : من خلفاء مولانا محمد القاضي قدس سره شيخ هذه السلسلة ، وأعظم من سرى إليه سرّ هذه النسبة المبجلة : ابن أخته سيدنا الدرويش محمد قدس سره .
* * *
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 528
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٥٢٨