يوم الثلاثاء النّصف من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة بالرّباط « 1 » على ضفّة البحر وصلّى عليه ابنه القاسم وأخذ عنه أبو عمر بن عبد البرّ صاحب « الاستيعاب » وبينه وبين أبى محمّد بن حزم المعروف بالظّاهرى مجالس ومناظرات وفصول يطول شرحها .
والباجي بفتح الباء الموحّدة ، وبعد الألف جيم نسبة إلى باجة وهي مدينة بالأندلس ، وثمّ باجة أخرى ، وهي مدينة بأفريقيّة ، وباجة أخرى قرية من قرى أصبهان .
342 الشيخ البارع الامام أبو عبد اللّه سلمان أو سليمان بن عبد اللّه بن محمد بن الفتى الحلواني النهرواني « * »
قال ابن النجار والقفطي فيما نقل عن تاريخهما قدم الحلواني المذكور بغداد وقرأ بها النّحو على الثمانينى وغيره ، واللغة على الحسن بن الدّهان وغيره ، وبرع في النّحو ، وكان إماما فيه ، وفي اللّغة ، وسمع الحديث من القاضي أبى الطّيّب الطّبرى وغيره . وطال ذكره في العراق ونشر بها النّحو واستوطن أصفهان ، وروى عنه السّلفى .
وصنّف : « التّفسير على القراءات » وكتاب « القانون في اللغة » عشر مجلّدات ، لم يصنّف مثله ، و « شرح الايضاع » و « شرح ديوان المتنبّى » وكتاب « الأمالي »
هامش
( 1 ) كذا في الأصول وفي الوفيات بمدينة بطليوس وتوفى بالمرية ليلة الخميس بين العشاءين تاسعة عشرة رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة ودفن بالرباط .
( * ) له ترجمة في : الاكمال 1 : 218 ، انباه الرواة 2 : 26 ؛ بغية الوعاة 1 : 595 دمية القصر 87 ، شذرات الذهب 3 : 499 ، طبقات المفسرين للسيوطي 13 ، مرآة الجنان 3 :
156 ، معجم الأدباء 4 : 253