418 الشيخ العالم المحدث المقدس الرباني عزّ الدين على النقى المشتهر بالشيخ على نقى بن الشيخ أبى العلا محمد هاشم الطغائى الكمرئى الفراهانى « * »
ثمّ الشّيرازى ثمّ الأصفهاني قال صاحب ( الأمل ) بعد التّرجمة عنه بمولانا على نقى الشّيرازى كان فاضلا فقيها جليلا معاصرا . له كتب منها : كتاب « مناسك الحاج » و « رسالة في تحريم التّتن » وكتاب « جواب مفتى الرّوم » في الإمامة كبير ، وغير ذلك . وكان قاضى شيراز توفّى في زماننا .
وقال صاحب « الرّياض » فاضل عالم عامل متديّن متصلّب في الدّين شاعر فقيه محدّث جليل ورع زاهدا تقى عابد نقّى كاسمه ، قرأ على السيّد ماجد البحراني الكبير ، وعلى جماعة من الفضلاء بشيراز ، وقد قرأ عليه جماعة من العلماء أيضا منهم الشّيخ عبد على المنشى المشهور .
وكان رحمه اللّه في ناحية كمره من محال الفراهان ، ثمّ طلبه الحاكم الجليل امامقلي خان ، حاكم فارس في زمن السّلطان شاه صفىّ الصّفوى إلى شيراز ، وجعله قاضيا بها ، ثم بعد ما صار السيّد الوزير الكبير خليفة سلطان ، وزيرا لسّلطان شاه عبّاس الثّانى ، طلبه من شيراز إلى أصفهان ، وجعله بعد عزل اميرزا قاضى شيخ الإسلام بأصبهان وهو تصدّى لهذا المنصب إلى أن توفّى بها . سنة ستّين وألف من الهجرة ، وكان رحمه اللّه من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة ، وبحرمة شرب التّتن .
وله من المؤلّفات كتاب « المقاصد العالية في الحكمة اليمانيّة » وهو كتاب كبير
هامش
( * ) له ترجمة في : آتشكده آذر 208 ، أمل الآمل 2 : 108 ، تذكرة نصرآبادى 235 خزانه عاميه 440 ، الذريعة 5 : 62 ، رياض العلماء خ ؛ ريحانة الأدب 6 : 234 ، سرو آزاد 43 : مجالس النفائيس 166 ، مجمع الفصحاء 2 : 49 مستدرك الوسائل 3 : 405 ، نتائج الافكار 718 ؛ نجوم السماء .