416 السيد علي بن الحسين الصائغ العاملي الجزيني « * »
كان فاضلا عابدا فقيها محدّثا محقّقا من تلامذة الشّهيد الثّانى له كتاب « شرح الشّرائع » رأيته بخطّه ، وكتاب « شرح الإرشاد » وغير ذلك .
قرأ عنده الشّيخ حسن بن الشّهيد الثّانى ، والسيّد محمّد بن علىّ بن أبي الحسن الموسوي العاملي ، ورويا عنه .
ولمّا توفّى رثاه الشّيخ حسن المذكور بقصيدة أربعة وعشرين بيتا منها .
داعى الغواية بين العالمين دعا * من شاب نجم الهدى من بعد ما سطعا
وأصبحت سبل الأحكام مظلمة * وكان من قبل فجر الحقّ قد طلعا
وشتّت الدّهر منه كلّ ملتئم * وفرقّت نوب الأيّام ما اجتمعا
يا ثلمة بين أهل الحقّ هدّ بها * ركن ومن أجلها قلب الهدى انصدعا
مضى الهدى والتّقى لما مضى وغدا * باب الجهالة في الآفاق متّسعا « 1 »
كذا في « أمل الآمل » إلى تمام الأبيات والمراد بتلميذيه المذكورين الرّاويين عنه أيضا ، صاحب « المعالم » و « المدارك » كما انّ الظّاهر انّ مراد الأوّل منهما في اجازته الكبيرة المشهورة ، حيث يقول عند عدّه مشايخ إجازات نفسه ، بعد ذكره للسيّد نور الدّين علىّ بن أبي الحسن الموسوي ، والشّيخ عزّ الدّين حسين بن عبد الصّمد الجباعى الحارثي ، والسيّد الأجلّ النّاسك نور الدين علىّ بن السيّد فخر الدّين الهاشمي هو هذا السيّد الجليل فليتأمّل .
وقال الشّيخ علىّ بن الشّيخ محمّد بن الشّيخ حسن المذكور ، فيما نقل عن كتابه
هامش
( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 1 : 119 ، الذريعة 13 : 325 ، رياض العلماء خ ، ريحانة الأدب 8 : 61 الكنى والألقاب 1 : 335 لؤلؤة البحرين 52 ، هدية الأحباب 69 .
( 1 ) أمل الآمل 1 : 119 .