وما فيهما من مراده لعبده من العزّة والجاه والظّفر بالنّجاة والسّعادة في الحياة وبعد الوفاة ، ووجدت في « المصباح الكبير » الّذى صنّفه جدّى من جهة بعض أمّهاتى ، أبو جعفر محمّد بن الحسن الطّوسى ، شيئا عظيما من الخير الكثير .
ثمّ وقفت بعد ذلك على مهمّات وتتمّات ، فيها مراد لمن يجب لنفسه بلوغ غايات . . . فعزمت ان اصنّف ما اختاره اللّه جلّ جلاله ممّا رويته من زيادة على « المصباح » أو وقفت عليه ، وما يأذن جلّ جلاله لي في اظهاره من اسراره ، كما يهديني إليه وأجعل ذلك كتابا مؤلّفا اسميه كتاب « مهمّات في صلاح المتعبّد وتتمّات لمصباح المتهجّد » وها أنا مرتّب ذلك باذن اللّه جلّ جلاله في عدّة عشر مجلّدات .
المجلّد الأوّل : اسميّه « فلاح السّائل » ونجاح المسائل في عمل يوم وليلة وهو مجلّدان .
والمجلّد الثّالث : أسميّه كتاب « زهرة الرّبيع » في أدعية الأسابيع .
والمجلّد الرّابع أسميّه « جمال الأسبوع » بكمال العمل المشروع .
والمجلّد الخامس : اسميّه كتاب « الدّروع الواقية » من الأخطار فيما يعمل مثله كلّ شهر على التّكرار » .
والمجلّد السادس أسميّه كتاب « المضمار للسّباق واللّحاق » بصوم شهر اطلاق الأرزاق وعتاق الأعناق .
والمجلّد السابع اسميّه بكتاب « السّالك المحتاج » إلى معرفة مناسك الحاج .
والمجلّد الثّامن والتّاسع . اسميّها كتاب « الإقبال » بالأعمال الحسنة فيما تذكره ممّا يعمل ميقاتا واحدا كلّ سنة .
والمجلّد العاشر أسميّه كتاب « السّعادات بالعبادات » الّتى ليس لها وقت معلوم في الرّوايات « 1 » ، إلى آخر ما ذكره في ذلك المقام .
ومنها قوله في أحكام الأموات منه بعد ما ذكر كيفيّة الغسل والكفن ؛ وفضل
هامش
( 1 ) - فلاح السائل 5 - 6