أنوار عالم قدسي باشد لاف تكافؤ زنند ، ودعوى مخاصمت كنند روا نبود ودر خور نيفتند وليكن مشاكسه وهم با عقل ، ومعارضه باطل با حقّ ، وكشاكش ظلمت با نور منكريست نه حادث وبدعتى است نه امروزى وإلى اللّه المشتكى والسّلام على من اتّبع الهدى .
وإذا أتتك مذمّتى من ناقص * فهي الشّهادة لي بانّى كامل
خاقانى آن كسان كه طريق تو ميروند * زاغند وزاغ را روش كبك آرزو است
گيرم كه مار چوبه كند تن بشكل مار * كو زهر بهر دشمن وكو مهره بهر دوست
قال وكتب المولى عبد اللّه في جوابه الجواب :
جانا سخن از زبان ما مىگوئى .
رحم اللّه امرء عرف قدره ، بدا حال كسى كه من ارسل إليه را از نفوس معطّله شمارد ، ودعوى اسلام كند .
وأمّا كيفيّة وفاته رحمه اللّه ، فقد نقل عن « تاريخ عالم آراء » الّذى هو من تواريخ السّلاطين الصّفوية انّ المولى عبد اللّه المذكور ، مرض في يوم الجمعة ، الرّابع والعشرين من محرّم الحرام ، سنة إحدى وعشرين وألف ، وعاده يوم السّبت السيّد الدّاماد والشّيخ لطف اللّه الميسي العاملي ، اللّذان كانا يناقشانه في المباحث العلميّة والمسائل الاجتهادية ؛ ولمّا عاداه عانقهما وعاشرهما في غاية الفرح والسّرور ، ثمّ في ليلة الأحد السّادس والعشرين من الشّهر المذكور قريبا من الصّبح بعد ما أقام صلاة اللّيل والنّوافل خرج من البيت ليلاحظ الوقت ، فلمّا رجع سقط على الأرض ولم يمهله الأجل للمكالمة ، واتّصل روحه بالملاء الاعلى .
وكان رحمه اللّه في الكمالات النّفسانيّة والتّقوى ، وترك المستلذّات الدّنيوية على الدّرجة العليا ، وكان يكتفى في المأكول والمشروب بسدّ الرّمق ، وكان في أكثر الأيّام صائما ويفطر على الشورباء بلا لحم ، وقد سكن في مشهد علىّ والحسين قريبا من ثلاثين سنة ، في خدمة المولى المجتهد المغفور مولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللّه