يا عذولى في غرامى * خلّنى عنك وحالي
رح إذا ما كنت تأبى * واطّرحنى وضلالي
انّ حبّى لعلى المرتضى * عين الكمال
وهو زادي في معادى * ومعاذى في مآلي
وبه أكملت ديني * وبه ختم مقالي
انتهى ما ذكره صاحب « الرّياض » .
ومن جملة أشعاره الفاخرة أيضا في مدح سيّدنا أمير المؤمنين عليه السّلام بنقل السيّد نعمة اللّه الجزائري قدّس سرّه :
العقل نور وأنت معناه * والكون سرّ وأنت مبدأه
والخلق في جمعهم إذا جمعوا * الكلّ عبد وأنت مولاه
أنت الولىّ الّذى مناقبه * ما لعلاها في الخلق أشباه
يا آية اللّه في العباد ويا * سرّ الّذى لا إله إلّا هو !
فقال قوم بأنّه بشر * وقال قوم : لا بل هو اللّه
يا صاحب الحشر والمعاد ومن * مولاه حكم العباد ولّاه
يا قاسم النّار والجنان غدا * أنت ملاذ الرّاجى ومنجاه
كيف يخاف البرسيّ حرّ لظى * وأنت عند الحساب غوثاه
لا يختشي النّار عبد حيدرة * إذ ليس في النّار من تولّاه
وأقول بل امر الرّجل في تشييده لدعائم المرتفعين ، وتجديده لمراسم المبتدعين وخروجه عن دائرة ظواهر الشّريعة المحكمة أصولها بالفروع ، وعروجه على قواعد الغالين والمفوّضة الملتزم وصولها إلى غير المشروع ، والتزامه لتخطئة كبراء أهل الملّة والدّين ، وتزكية من يخالف طريقة الفقهاء والمجتهدين ، وفتحه بكلماته الخطابيّة التّى تشبه مقالات المغيريّة والخطّابيّة ، أبواب المسامحة في أمور التّكاليف العظيمة على وجوه العوام الذين هم أضلّ من الانعام ، واعتقاده لعدم مؤاخذة أحد من