المشهور ، وكان مولده سنة ثلاث وستّمائة ، ومات بغرناطة الّتى هي من بلاد اندلس المغرب ، حسب في باب الأحمدين سنة تسع وتسعين « 1 » وستّمائة كما عن ابن الزّبير أو سنة السبعمائة الكاملة من الهجرة المقدسة كما عن ابن عبد الملك « 2 » ومن شعره الّذى نقله الحافظ السّيوطى وهو بديع في طرزه قوله :
رغبت عن الدّنيا لعلمي أنّها * محلّ حياة المرء فيه بلاغ
وقد لاح في فودىّ شيب على الرّدى * دليل وفيه ما أردت بلاغ
وامّلت من مولاي نظرة رحمة * يكون بها منّى إليه بلاغ
فأحظى إذا الأبرار قيل لهم غدا * هلمّوا إلى دار النّعيم فراغوا
رايت بنيها ما رمتهم سهامها * فطاشت ولا حمّ الحمام فراغوا
فعجت إلى دار البقاء بهمّتى * فعندي عنها راحة وفراغ « 3 »
275 الحبر الحافظ المفيض المتبحر الداري كمال الدين مولانا حسين بن علي الواعظ الكاشفي البيهقي السبزواري « * »
كان جامعا للعلوم الدّينيّة عارفا بالمعارف اليقينيّة كاشفا عن الاسرار العرفانيّة واقفا على السّرائر الافنانيّة ، معلّما في مضامير الغرائب من العلوم ، ومسلّما في التّفسير والحديث والرّياضى والنّجوم ، عادم العديل في إرشاد الخلائق بحسن التّقرير ، وفاقد
هامش
( 1 ) في البغية سبعين .
( 2 ) في البغية ؛ وقال ابن عبد الملك سنة ثمانين .
( 3 ) البغية 1 : 535 - 536 .
( * ) له ترجمة في أعيان الشيعة 27 : 50 ، الذريعة 9 : 899 رجال حبيب السير 190 ، رشحات عين الحياة خ روز روشن 669 ، رياض العلماء - سبكشناسى 3 : 196 ، الكنى والألقاب 2 : 105 ، گلستان مسرت 390 مجالس المؤمنين 235 مجالس ، النفائس ، هفت إقليم .