رأيت ابن سينا يعادى الرجال * وفي السّجن مات أخسّ الممات
فلم يشف ما ناله بالشّفاء * ولم ينج من موته بالنّجاة
هذا « 1 » وله أيضا في معنى ما ورد عن علىّ عليه السّلام انّه قال خصلتان لا شئ أحسن منهما : الايمان باللّه والنّفع للمسلمين ، وخصلتان لا شئ أقبح منهما : الشّرك باللّه ، والإضرار بخلقه ، قوله :
كن كيف شئت فانّ اللّه ذو كرم * فما عليه بما تأتيه من بأس
سوى اثنتين فلا تقربهما أبدا * الشّرك باللّه ، والاضرار بالنّاس
وله أيضا في تعريف الحواس الظّاهرة والباطنة بالفارسيّة :
سمع وبصر است وشمّ وذوقست ومساس * مجموع حواس ظاهر اى معجز ناس
پس مشتركه مخيّله فكرت ووهم * با حافظه دان تو پنج باطن ز حواس
وله أيضا في المعرفة :
كسرا بكمال وكنه ذاتت ره نيست * بر فعل تو مىكنند ذات تو قياس
وله أيضا :
در معرفت چه نيك فكرى كردم * معلومم شد كه هيچ معلوم نشد
وأيضا :
معشوق جمال مىنمايد شب وروز * كو ديده كه تا برخورد از ديدارش
وله أيضا بالعربية :
اعتصام الورى بمعرفتك * عجز الواصفون عن صفتك
تب علينا فانّنا بشر * ما عرفناك حقّ معرفتك
هذا وقال شيخنا الكفعمي رحمه اللّه في باب ما ينفع من لسع العقارب والحيّات وساير المؤذيات : وقال ابن سينا في النشادر شعرا :
فريحه تقتل الأفاعي * وللهوام والدّبيب السّاعي
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 419 - 424 .