وكان اتّفاق وفاته ببلدة الأشرف من بلاد مازندران زمان مراجعته مع السلطان المعظّم عليه من فتح قندهار في حدود سنة أربع وستّين وألف هجريّة ، ومن جملة من رثاه بالفارسيّة الآميرزا صائب الشاعر المشهور بقصيدة طويلة يشير بمصراعه الأخير إلى هذا التاريخ حيث يقول :
آه از دستور عالم واى از سلطان علم 1064
ونقل نعشه الشريف من ذلك المقام إلى النجف الأشرف وقبره الآن بها معروف يزا . هذا
وكان معظم قراءته على والده المبرور المذكور ، وعلى المولى حاج محمود الرنانى المشهور ، وشارك المولى خليل القزويني في التلمّذ عند شيخنا البهائي ، وغيره من الفضلاء ، وله من المصنّفات السديدة كما في « الأمل » وغيره حواشيه المعروفة على « شرح اللمعة » فيما يقرب من عشرة آلاف بيت « 1 » ، وعلى أصول « المعالم » قريبا من نفس الكتاب ، وعلى « مختلف » العلّامة ، وعلى « شرح المختصر العضدي » وعلى « زبدة » البهائي ، وعلى بعض أبواب « الفقيه » وعلى « حاشية القديم الجلاليّة » وعلى « الشرح الجديد من التجريد » ، وعلى « حاشية الفخري » لالهيّاته بالخصوص ، و « كتاب توضيح الأخلاق » بالفارسيّة ، وهو تلخيص كتاب « الأخلاق الناصري » ، ورسالة في آداب الحجّ . إلى غير ذلك من الحواشى ، والرسائل ، وأجوبة المسائل .
وسادات بنى الخليفة إلى الآن معروفون بأصفهان يأكلون من قليل ما بقي من
هامش
( 1 ) وقال السيد الأمير محمد حسين الخاتونآبادى من أسباط سمينا المجلسي - رحمه اللّه - في مبحث الخيارات من حواشيه على « شرح اللمعة » عند وصوله إلى قول المصنف :
أو المستأجر : واعلم أن السيد الاجل العلامة الأمير رفيع الدين محمد والد السلطان المحقق - رفع اللّه درجته - كتب هيهنا حاشية رجح فيها قراءة المستأجر بالكسر . ثم ذكر تلك الحاشية بتفصيلها ، وفيه من الدلالة على نبالة الرجل بل غاية جلالته أيضا ما لا يخفى . منه - رحمه اللّه -