الكتاب . ومن جملتها :
هذا جمال دفاتر الأحبار * هذا ثمال أفاضل الأدوار
هذا سلافة عصرهم من أسرهم * فيه الكفاية عن عنا الأسفار
عند الوفيد المستفيد كأنّه * عين الحياة ونهر علم جار
إن قيل : كلّ الفضل فيه يصدّق * حيث اقتفى لفواضل الآثار
والحقّ والتحقيق في صفحاته * كالنجم في فلك البروج الدار
فاق الرسائل في المسائل واحتوى * لبّ الأوائل والجديد الطاري
لا يعترى ظفر الخصومة متنه * إلّا بردّ الخصم ردّ خسار
عمّ الخلائق نفعه من حينه * رغما لكلّ مخلّط أخباري
هذا هدى ويزيد من لا يهتدي * بهداه رجسا صالحا للنار
خير الكلام بيانه الوافي وفي * أوصاله « 2 » لدقائق الأسرار
الفضل مختوم به وختامه * مسك فذق فلنعم عقبى الدار
أفكارهم فازت بكلّ كريمة * فأتى الكتاب « نتايج الأفكار »
أفكيف يجزى عنه بالأفكار من * مستعجم لولا جزاء الباري
هذا وكان - سلّمه اللّه - لا يرضى بانصراف العبد عن صوبه المحترم ، ويمنعى عن المقام بديار العجم ، ويقول لي : إنّ استيطان مثلك بها حرام حرام بل كتب إليّ أيضا بعد انقطاعى عن خدمته بأمثال هذا الكلام .
ومن جملة ما وقّعه إليّ - في جواب ما كنت عرضت عليه من غصّة الفراق ، وقصّة الاشتياق - على أكمل بلاغة وأحسن نمط مجرّدا جميع ما أورده فيه عمّا كان من حروف النقط ما صورته هكذا :
هو المسدّد وراء حمد اللّه الملك العلّام ، والسّلام على محمّد وآله الأطهار الكرام . لأهمّ المرام والمهمّ العامّ دوام سداد الأودّاء السعداء الأعلام ، وإدام مهاد
هامش
( 2 ) في بعض النسخ : أبياته .