سنه تسع و اربعين بعد الالف و المائتين ( 1249 ) بعد اشعارى چند كه در وصفش انشا نمود مىفرمايد :
« المصقع الغطريف و البدر اليهفوف ، قمقام الفضلاء جحجاج النبلاء ، سميدع السادة ، عرنين القادة ، مركز الكمالات ، قطب السعادات ، المتمم لمكارم العادات ، الحاوى لمحاسن الصفات ، صاحب الخلال المأثورة و الخصال الحميدة الموفورة التى لو حلّ - ارسطاطاليس فى حضرته لبهت عن عوائد حكمته حدة فطنته بحدّ يدرك ما فى الضمائر قبيل الاظهار ، و يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسه نار ، الورع التقى المتقى البارع اللوذعى الاحوذى ، ذو الطبع النقى مولانا العلامة السيد غنى نقى لا زالت نمارق افاداته مصفوفة و زرابىّ فيوضاته مبثوثة » .
از جملهء مكاتيب آن جناب كه به جواب بعض رسائل علامهء ششترى - دام ظله - تحرير فرموده چون متضمن نظم و نثر است براى ملاحظهء ناظرين ثبت مىنمايد :
بسم اللّه و به بدءنا * فان عبدنا غيره شقينا
كتاب من هجين مستكين * كليل الفكر مهموم حزين
كتاب كلّه حبّ و ودّ * الى العلامة الحبر الفطين
نسيم الصبح بلّغه سلاما * بهيا حيث كالدر الثمين
سلام طيبه يسمو عبيرا * يحاكى نفحة عن ياسمين
سلاما ليس يشبهه كمالا * ولوج الروح فى جسم الحنين
سلام عبقرى حاز حسنا * يزيح الكرب من قلب الطعين
سلام من اليف السّقم طرا * الى اتباع سيدنا الرصين
سلام حفّ بالاخلاص كلا * على من علمه علم اليقين
سلام مستنير لا يضا * هيه شمس فى الاضاءة باليقين
كلون الورد ، لا بل عين تبر * على محبوبه ذات المجون
على من لو تحدّى جوهريا * لا يقن حسن جوهره الرصين
على انس انيس ذى انتخاب * صديق صادق خدن خدين
على خلص اريب معمر * حليف الفضل و الجاه الركين
على قطب الجزالة و المعالى * سماء المجد و الغر المبين
على من داره اهوى اليها * بآلاف الضراعة و الحنين
على من ان اتاه ابو ذؤيب * هوى نحو التراب على الجبين
على من فى لطائفه معان * تفوق الورد بل خد الجبين
هو الغطريف قاموس المعانى * اليف الجود مسحاة الشجون
حسيب ذو كمالات و علم * ظهير شريعة و معين دين