پائين لوح ، اين مطلع خودش را مرقوم ساخته :
روشن شد از وصال تو شبهاى تار ما * صبح قيامت است چراغ مزار ما
و در پهلوى مزار اين دو بيت :
زباندان محبت بودهام ديگر نمىدانم * همىدانم كه گوش از دوست پيغامى شنيد اينجا
حزين از پاى رهپيما بسى سرگشتگى ديدم * سر شوريده بر بالين آسايش رسيد اينجا
و در همان قبر مدفون گشته . شخصى اين تاريخ به طريق تعميه گفته :
تهى گشته هيهات روى زمين * ز شيخ محمد على حزين
به ظاهر بعد اخراج حرف زاى معجمه كه عدد هفت باشد تاريخ وفات شيخ مذكور خواهد بود .
مؤلف گويد كه شيخ مذكور ، تصانيف خود را در بعض رسائل خود بدين عنوان آورده و گفته :
و اما ما صنفت من الكتب و التعليقات و الرسائل فى ظعنى و اقامتى فاكثر من ان اقدر على ذكرها و عددها فان حوادث الايام قد نبذتنى من بلدة الى بلدة هاربا من فرط الاهوال و تشتت البال من ديار الى ديار حتى طفت الاقاليم من غير ارادة و رغبة الى الاسفار عاريا عن الاحمال و الاثقال فلم يجتمع عندى ما كتبته و نسبت كثيرا من الرسائل و الفوائد . فمنها :
1 - كتاب روائح الجنان ،
2 - و كتاب خلاصة المنطق ،
3 - و كتاب الرموز الكشفية ،
4 - و كتاب شرح عيون اخبار الرضا ،
5 - و كتاب جامع نفيس سميته مدة العمر ،
6 - و كتاب كنه المرام ،
7 - و كتاب دعائم الدّين ،
8 - و كتاب الفصح ،
9 - و كتاب التوجيه بقول قدماء المجوس فى المبدأ ،
10 - و كتاب شرح الرسالة للشيخ شهاب الدّين يحيى المقتول ،
11 - و كتاب انيس الفؤاد فى حقيقة الاجتهاد ، لم يعمل مثله ،
12 - و كتاب اللباب فى علم الحساب ،
13 - و كتاب جوامع الآداب ،
14 - و كتاب الوصية ،