ومنهم : الشيخ الفاضل سلامة اللّه البدايوني ثم الكانفوري ، ومن ذرية عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، كان فقيها صوفيا شاعرا واعظا ، حصلت له الإجازة من قبل الشيخ عبد العزيز واجتمع معه في آخر عمره ، وكتب له أيضا الشيخ رفيع الدين الإجازة بيده من قبل أخيه .
قال في اليانع الجنيّ : وهو من أجلة أشياخي في الهند انتهى ، ثم أثنى عليه وذكر له تأليفات في التصوف والشعر والرد على الرافضة .
وأقول عداده عندنا من العلماء المبتدعين والفضلاء المريدين للدنيا المؤثرين لها على الآخرة واللّه أعلم .
السيد محمد يوسف بن السيد محمد أشرف الواسطي البلكرامي كان قسطاس المعقولات ونبراس المنقولات .
ولد في سنة 1116 ه ، وهو سبط السيد عبد الجليل ، وابن خالة السيد آزاد كسبا العلوم بالموافقة ، وسلكا جادة التحصيل بالمرافقة ، وقرآ الكتب الدرسية والفنون من البداية إلى النهاية على السيد طفيل محمد المتقدم ذكره ، واللغة والسير على جدهما السيد عبد الجليل ، والعروض ، والقوافي على السيد محمد ، ثم اكتسب الهيئة والهندسة من فضلاء دهلي حين رحل آزاد إلى الحرمين الشريفين وبايع السيد لطف اللّه الحسيني الواسطي البلكرامي ، واستقام على الشرائع ، وأقام في الوطن ، ورمى الدهر آزاد إلى الدكن ثم توفي في سنة 1173 ه ، ودفن عند قدم جده المذكور ، له شعر حسن في اللسانين العربي والفارسي منه :
لاحت لنا روضة راقت مباسمها * وعارضت في السنا برق اليعاليل
فلا تخل تلك أوراد بسمن بها * هن المصابيح في حمر القناديل
وله كتاب ( الفرع النابت من الأصل الثابت ) في التوحيد الشهودي ، وقفت عليه فوجدته مفيدا في بابه خطيبا في محرابه ، أرخ له السيد آزاد بأبيات عربية ذكرها في سبحة المرجان في آثار هندوستان .
السيد قمر الدين الحسيني الأورنكآبادي .
كان قمرا طالعا في ميزان الشرع المبين ، وكوكبا ساطعا في أوج الشرف الرصين ، آباؤه من سادات خجند والسيد ظهير الدين منهم ، هاجر منها إلى الهند وتوطن في آمنآباد من