ولأبي جعفر أحمد بن عبيد الكوفي الديلمي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة .
ولكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة مختصر سماه المبلغة أوله الحمد للّه المتفرد بجلال الأحدية .
ولأبي محمد القاسم بن محمد الأنباري المتوفى سنة أربع وسبعين وثلاثمائة .
ولابنه أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة .
قال ابن خلكان ما عمل أتم منه .
ولأبي بكر محمد بن عثمان المعروف بالجعد أحد أصحاب ابن كيسان .
ولابن مقسم محمد بن حسن بن أبي بكر العطار المقري النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .
ولأبي عبيد قاسم بن سلام النحوي المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين .
ولأبي الحسن عبد اللّه بن محمد بن سفيان الجزار النحوي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة .
ولأبي الجود قاسم بن محمد العجلاني وكان في عصر ابن جني وطبقته كذا في كشف الظنون .
ولابن الحاجب المالكي صاحب الكافية والشافية في النحو والصرف قصيدة مختصرة في المؤنث السماعي أولها :
نفسي الفداء لسائل وافاني * بمسائل فاحت كغصن البان
وللشيخ الفاضل اللغوي النحوي عبد الرحيم الصفي بوري أيضا رسالة مختصرة في ذلك سماها بضرورة الأديب .
ولصاحب المكمل شارح المفصل أيضا رسالة في ذلك وكذا لكمال باشا .
ولمحمّد باقر الطهراني أيضا .
وللسيد الفاضل العلامة النحوي ذو الفقار أحمد بن السيد المرحوم همت علي