والفخارة
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
.
والملاحة
أَمَّا السَّفِينَةُ
الآية .
والكتابة
عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
وفي آيات أخر .
والخبز والعجن
أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً
.
والطبخ
جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
.
والغسل والقصارة
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
وقال الحواريون وهم القصارون .
والجزارة
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
والبيع والشراء في آيات كثيرة والصبغ
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
،
بِيضٌ وَحُمْرٌ
.
والحجارة
وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً
والكيالة والوزن في آيات كثيرة .
والرمي
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
،
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
.
وفيه من أسماء الآلات وضرب المأكولات والمشروبات والمنكوحات وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
انتهى كلام المرسي ملخصا مع زيادات .
قال السيوطي في الإكليل وأنا أقول قد اشتمل كتاب اللّه العزيز على كل شيء .
أما أنواع العلوم فليس منها باب ولا مسألة هي أصل إلا وفي القرآن ما يدل عليها ، وفيه علم عجائب المخلوقات ، وملكوت السماوات والأرض ، وما في الأفق الأعلى وتحت الثرى وبدء الخلق ، وأسماء مشاهير الرسل والملائكة وعيون أخبار الأمم السابقة ، كقصة آدم مع إبليس في إخراجه من الجنة .
وفي الولد الذي سماه عبد الحارث ورفع إدريس وغرق ، قوم نوح .
وقصة عاد الأولى والثانية ، وقوم تبع ويونس ، وأصحاب الرس وثمود والناقة ، وقوم لوط وقوم شعيب الأولين والآخرين فإنه أرسل مرتين ، وقصة موسى في ولادته وإلقائه في اليم ، وقتله القبطي ومسيره إلى مدين ، وتزوجه ابنة شعيب وكلامه تعالى
بِجانِبِ الطُّورِ
ومجيئه إلى فرعون وخروجه وإغراق عدوه ، وقصة العجل والقوم الذين خرج بهم وأخذتهم الصاعقة ، وقصة القتيل ، وذبح البقرة ، وقصته في قتل الجبارين ، وقصته مع الخضر ، والقوم ساروا في سرب من الأرض إلى الصين ، وقصة