والأجسام البسيطة إما الفلكية فأحكام النجوم .
وإما العنصرية فالطلسمات .
والأجسام المركبة إما ما لا يلزمه مزاج وهو علم السيمياء .
أو يلزمه مزاج ، فأما بغير ذي نفس فالكيمياء أو بذي نفس .
فأما غير مدركة كالفلاحة .
أو مدركة .
فأما مع كمال أن يعقل أولا .
الثاني البيطرة والبيرزة وما يجري مجراها ، والذي لذي النفس العاقلة هو الإنسان وذلك .
إما في حفظ صحته واسترجاعها وهو الطب .
أو أحواله الظاهرة الدالة على الأحوال الباطنة فالفراسة .
أو أحوال نفسه حال غيبة عن حسه وهو تعبير الرؤيا والعام البسيط والمركب السحر ولهذه الفروع فروع يأتي ذكرها .
قال الشعبة الرابعة في فروع العلم الطبعي ، ثم ذكر فيها غير ما تقدم آنفا وعلم النبات ، علم الحيوان ، وعلم المعادن ، وعلم الجوّ ، وعلم الكون والفساد ، وعلم قوس قزح .
قال الشعبة الخامسة فيها عدة عناقيد الأول منها في فروع علم الطب ، وهي علم التشريح وعلم الكحالة ، وعلم الصيدلة ، وعلم طبخ الأشربة ، وعلم قلع الآثار من الثياب ، وعلم تركيب أنواع المداد ، وعلم الجراحة ، وعلم الفصد ، وعلم الحجامة ، وعلم المقادير والأوزان ، وعلم الباه .
العنقود الثاني في فروع علم القيافة ، وعلم الشامات والخيلان ، وعلم الأسارير ، وعلم الأكتاف ، وعلم قيافة الأثر ، وعلم قيافة البشر ، وعلم الاهتداء بالبراري والأقفار ، وعلم الريافة ، علم استنباط المعادن ، وعلم نزول الغيث ، وعلم العرافة ، وعلم الاختلاج .
أبجد العلوم — صفحة 14
مساهمون: صديق الحسيني القنوجي البخاري
ص١٤