تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبجد العلوم — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وقد اشتهر نحو ثلاثة بالمقدمة ودون مفردا وهو كتاب مفيد جامع لمنافع لا توجد في غيره شرح الشيخ أحمد المغربي المتوفى سنة إحدى وأربعين ، وألف مؤرخ الأندلس مقدمته كذا أخبر به ابن البيلوني . وترجم أوائل المقدمة شيخ الإسلام محمد صاحب المعروف ببيريزاده المتوفى سنة اثنتين وستين ومائة وألف انتهى .

علم تاريخ الخلفاء

هو علم من فروع التواريخ ، وقد أفرد بعض العلماء تاريخ الخلفاء الأربعة وهم أحقاء بالاعتناء وبعضهم ضم معهم الأمويين والعباسيين لاشتمال أحوالهم على مزيد الاعتبار . والكتب المصنفة فيه كثيرة لا تخفى على ذوي الإحاطة منها : تحفة الظرفاء في تاريخ الخلفاء وفيه كتاب لجلال الدين السيوطي رحمه اللّه تعالى سماه تاريخ الخلفاء وقد طبع بمصر .

علم التأويل

أصله من الأول وهو الرجوع فكان المأوّل صرف الآية إلى ما تحتمله من المعاني . وقيل من الإيالة وهي السياسة فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه . واختلف في التفسير والتأويل فقال أبو عبيد وطائفة هما بمعنى وقد أنكر ذلك قوم . وقال الراغب التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية . وقال غيره التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا والتأويل توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة . وقال الماتريدي التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا والشهادة على اللّه