وقد اشتهر نحو ثلاثة بالمقدمة ودون مفردا وهو كتاب مفيد جامع لمنافع لا توجد في غيره شرح الشيخ أحمد المغربي المتوفى سنة إحدى وأربعين ، وألف مؤرخ الأندلس مقدمته كذا أخبر به ابن البيلوني .
وترجم أوائل المقدمة شيخ الإسلام محمد صاحب المعروف ببيريزاده المتوفى سنة اثنتين وستين ومائة وألف انتهى .
علم تاريخ الخلفاء
هو علم من فروع التواريخ ، وقد أفرد بعض العلماء تاريخ الخلفاء الأربعة وهم أحقاء بالاعتناء وبعضهم ضم معهم الأمويين والعباسيين لاشتمال أحوالهم على مزيد الاعتبار .
والكتب المصنفة فيه كثيرة لا تخفى على ذوي الإحاطة منها :
تحفة الظرفاء في تاريخ الخلفاء وفيه كتاب لجلال الدين السيوطي رحمه اللّه تعالى سماه تاريخ الخلفاء وقد طبع بمصر .
علم التأويل
أصله من الأول وهو الرجوع فكان المأوّل صرف الآية إلى ما تحتمله من المعاني .
وقيل من الإيالة وهي السياسة فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه .
واختلف في التفسير والتأويل فقال أبو عبيد وطائفة هما بمعنى وقد أنكر ذلك قوم .
وقال الراغب التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية .
وقال غيره التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا والتأويل توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة .
وقال الماتريدي التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا والشهادة على اللّه