العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان .
( حرف الميم ) : مثير ساكن الغرام إلى روضات دار السلام - مراتع الغزلان في تذكرة أدباء الزمان - مسك الختام شرح بلوغ المرام ، باللسان الفارسي - منهج الوصول إلى اصطلاح أحاديث الرسول ، باللسان الفارسي .
( حرف النون ) : نيل المرام في تفسير آيات الأحكام .
( حرف الواو ) : الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم المنثور منها والمنظوم ، وهو القسم الأول من أبجد العلوم .
( حرف الهاء ) : هداية السائل إلى أدلة المسائل .
( حرف الياء ) : يقظة أولي الاعتبار فيما ورد في ذكر النار وأصحاب النار .
هذا ما وقع في الماضي وإلى الآن في الزيادة والتوجه إلى تصنيف كتب شتى ، وفي الحقيقة أن مثله لا يكون في هذا الأوان مع ما هو فيه من الامتحان .
وقد آن أن نقبض جواد المصلي عن الطراد في وصفه فإن الكلام فيه بحر تيار وعباب زخار .
وفيما ذكرناه كفاية لأولي الألباب ، واللّه الموفق لإصابة الصواب ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
حرره الفقير إلى رحمة ربه الكريم الباري حسين بن محسن السبعي الأنصاري اليماني الساكن حالا ببلدة بهوبال حرسها اللّه عن الزوال ، وصلّى اللّه على خير خلقه وخاتم رسله محمد وآله وصحبه من بعده وشرف وكرم وسلم بتاريخ غرة ربيع الآخر سنة 1296 ه .
وقال الفاضل العلامة محمد عبد الحي الكتاني المتوفى سنة 1382 ه في كتابه فهرس الفهارس والأثبات : الأمير السيد أبو الطيب صديق حسن من كبار من لهم اليد الطولى في إحياء كثير من كتب الحديث وعلومه بالهند وغيره جزاه اللّه خيرا ، وقد عده صاحب عون الودود على سنن أبي داود من أحد المجددين على رأس المائة الرابعة عشر ، وما لبعض المسيحيين في كتاب له اسمه اكتفاء القنوع بما هو مطبوع من أنه كان عاميّا وتزوج بملكة بهوبال ، فعند ما اعتز بالمال جمع إليه العلماء وأرسل يبتاع
أبجد العلوم — صفحة 10
مساهمون: صديق الحسيني القنوجي البخاري
ص١٠