تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1240

مساهمون:

ص١٢٤٠
قال ابن فهد : ولدت - تقريبا - سنة 771 ، وأحضرت في الثّانية على محمّد بن محمّد بن داود بن حمزة ، ومن بعدها على غيره ، وقدمت في آخر عمرها القاهرة ، وانقطعت بها إلى أن ماتت ، وحدّثت بها وأجازت في الاستدعاءات ، وما عرفت تاريخ موتها - رحمها اللّه - وإيّانا سمعت عليها .

« 842 » - ملكة ابنة الشّرف عبد اللّه بن العزّ إبراهيم بن عبد اللّه بن الشّيخ أبي عمر المقدسيّة ، الصّالحيّة .

قال في « الضّوء » : ولدت سنة 723 ، وأحضرت عند الحجّار ، ومحمّد ابن الفخر بن البخاريّ ، وأسمعت على ابن الرّضيّ ، وزينب ابنة الكمال ، وممّا سمعت عليها موافقاتها وأجاز لها أبو محمّد ابن عساكر ، ويحيى بن سعد ، وإسحاق الآمديّ ، وابن الشّيرازيّ وآخرون ، وحدّثت بالكثير ، سمع منها
شرح
- مترجمة في « الدّرّ الكمين » . * ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - : - نفيسة بنت إبراهيم بن الخبّاز . يراجع : « المنهج الجليّ » : ( 148 ) . - ومستولدة الحنبلي ؟ ( كذا ؟ ) . يراجع : « الضّوء اللامع » : ( 12 / 168 ) . ( 842 ) - ملكة بنت عبد اللّه بن إبراهيم ، ( 723 - ؟ ) : من آله قدامة المقادسة . أخبارها في « معجم ابن حجر » : ( 293 ) ، و « الضّوء اللامع » : ( 12 / 126 ) . قال الحافظ ابن حجر : « أجازت لي ، ولم يتّفق لي لقاؤها ، وماتت في جمادى الأولى قبل أن أدخل دمشق بأربعة أشهر » .