تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1235

مساهمون:

ص١٢٣٥
كانت خاتمة المسندين بدمشق ، وممّن أخذ وأكثر عنها الحافظ ابن حجر . توفّيت في ربيع الآخر سنة 778 عن 68 سنة ، ذكرها في « الشّذرات » في ترجمة أخيها علاء الدّين علي المتقدّم ، ووفاته سنة 754 ، وقال : إنّها عاشت بعده بضعا وعشرين سنة . - انتهى - . قلت : لكن في قوله : أكثر عنها الحافظ ابن حجر عندي نظر فإنّ مولده سنة 773 فلم يدرك من حياتها إلّا يسيرا وهو في مصر وهي في الشّام ، وأخشى أن يكون صاحب « الشّذرات » وهم في وفاتها وعمرها ، وأنّها هي الّتي بعدها المكنّاة أمّ الحسن ، وأنّ صاحب « الضّوء » وهم في جدّ أبيها فسمّاه يوسف ، وأنّ الصّواب من « الشّذرات » تبعا ل « الدّرر » من أن اسمه محمّد والعلم عند اللّه سبحانه .
شرح
- « معجمه » ، وهي من أكثر شيوخه الّذين أسند عنهم الرّواية ، جاء في معجم الحافظ المذكور - بعد أن ذكر مرويّاته عنها في أربع عشرة صفحة من المخطوط : « هذا آخر ما وجدته عندي ، وما أظنّني استوعبت واللّه تعالى أعلم » . وذكر الحافظ مولدها سنة اثنتي عشرة تقريبا ، وقال : « ماتت في حصار دمشق في ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانمائة » . وأكّد ذلك الحافظ ابن حجر في « الإنباء » ، فقال : « قرأت عليها الكثير من الكتب الكبار والأجزاء وماتت وقد قاربت التّسعين » . وأوردها الأستاذ الزّركلي في « الأعلام » : ( 5 / 132 ) نقلا عن « السّحب » وتبعه في وفاتها سنة 778 ه . واللّه أسأل أن يكون ما ذكرته هو الصحيح وأن يثيب المؤلّف على اجتهاده رحمه اللّه .
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1235 | محمد بن عبد الله النجدي