وخرّج له تقيّ الدّين ابن رافع « مشيخة » وحدّث بها ، وذيّل عليها شيخنا العراقيّ ، وكان يلي عقود الأنكحة إلى أن مات ، وولّاه تقيّ الدّين الحنبليّ سماع الدّعوى بين الزّوجين ، وفي بيع أنقاض الأوقاف ، ثمّ اقتصر على العقود ، وكان خيّرا ، ديّنا ، متواضعا ، وحدّث بالكثير ، وصار مسند الدّيار المصريّة .
مات في ليلة الجمعة رابع جمادى الأولى سنة 765 .
« 711 » - محمّد بن محمّد بن محمّد بن عبد الدّائم ، نجم الدّين أبو عبد اللّه ، ابن الشّمس ، ابن النّجم ، القرشيّ ، الباهيّ ، ثمّ القاهريّ ، والد محمّد أبي الفتح الآتي .
قال في « الضّوء » : اشتغل كثيرا ، وسمع على أبي الحسن العرضي وجماعة ، وطلب بنفسه ، وقرأ الكثير ، وشارك في العلوم ، قال شيخنا في « إنبائه » : وسمع من شيوخنا ونحوهم ، وعني بالتّحصيل ، ودرّس وأفتى ، وكان
شرح
( 711 ) - ابن عبد الدّائم الباهيّ ، ( ؟ - 802 ه ) :
أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 513 ) ، و « الجوهر المنضّد » : ( 150 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 476 ) ، و « مختصره » : ( 172 ) .
وينظر : « إنباء الغمر » : ( 2 / 182 ) ، و « معجم ابن حجر » : ( 366 ) ، و « تاريخ ابن قاضي شهبة » : ( 198 ) نسخة تركيا ، و « الضّوء اللامع » : ( 9 / 225 ) ، و « الشّذرات » :
( 7 / 20 ) ، وفيات 801 ه .
* يستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- محمّد بن محمّد بن محمّد بن عبد الرّحمن بن الفخر البعلبكّيّ .
يراجع : « المنهج الجلي » : ( 225 ) .