النّاس يقصدون الجامع المذكور للصّلاة خلفه ، والتّبرّك به « 1 » ، وبالجملة فقد كان بقيّة السّلف ، وبركة الخلف .
وكانت وفاته سنة 1083 ، ودفن بالسّفح وكانت جنازته حافلة جدّا .
- انتهى - .
أقول : لم يذكر مصنّفاته لأنّها لم تكن على قدره فمنها « مختصر في الفقه سمّاه « أخصر المختصرات » وآخر أكبر منه قليلا سمّاه « كافي المبتدي » و « ربع العبادات في الصّلاة والصّيام والحجّ » و « الآداب الشّرعيّة » و « رسالة في قراءة عاصم » و « بغية المستفيد في أحكام التّجويد » و « قلائد العقيان في اختصار عقيدة ابن حمدان » وغير ذلك ، وممّن أخذ عنه وانتفع به الشّيخ المعمّر أبو التّقى عبد القادر التّغلبيّ ، والفقيه النّبيه الشّيخ عبد الرّحمن بن ذهلان النّجديّ وخلق .
« 579 » - محمّد بن جعفر بن عليّ اليونيني ، البعليّ .
شرح
( 579 ) - ابن الشّويخ البعليّ ، ( ؟ - ؟ ) :
أخباره في « معجم ابن حجر » : ( 382 ) ، و « الضّوء اللامع » : ( 7 / 210 ) .
* ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- محمد بن حجّي بن محمد بن عبد الرّحمن السّلّومي الحنبليّ .
ذكره ابن زريق المقدسيّ في « ثبته » : ورقة ( 12 ، فما بعدها ) ، وأثبت سماعه في مواضع ، وسماع ربيبه محمد بن حسن بن محمد بن علي البقاعي الشهير ب « ابن عكاش » ويظهر أن ابن عكاش هذا كان صغيرا أثناء السّماع .
هامش
( 1 ) انظر التعليق على الترجمتين رقم 5 ، 37 .