تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 882

مساهمون:

ص٨٨٢
شيء ، وسمع على البدر حسن بن ناصر الدّين محمّد بن نبهان باب « الجلوس كيف تيسّر » من « الصّحيح » إلى آخره ، وذكر لي صاحبنا الشّهابيّ البغداديّ أنّه قرأه عليه كاملا بعد ذلك ، وأكثر عن شيخنا أبي البقاء بن أبي عمر ، وأجاز له البرهان إبراهيم بن أحمد بن حسن بن خليل التّنوخيّ الطّائيّ العجلونيّ ثمّ الدّمشقيّ الشّافعيّ الشّهير ب « ابن الفرس » ، وجماعة ، ثمّ اشتغل بجمع الدّنيا والاعتناء بها ، أجازني شفاها ، وحضر عندي في قراءة « الصّحيح » عليّ بالمدرسة الحاجبيّة ، في خمسة مجالس بعضها ، وكتبت عنه عدّة فوائد نظما ونثرا ، وفي آخر عمره تولّى مشيخة زاوية جدّه لأمّه بعد موت شيخنا علاء الدّين المتقدّم ابن خالته ، وشكرت سيرته فيها فنزل عليه ناس بعد فراغ الوقت ليلة الثّلاثاء عشري شوّال سنة 921 فقتلوه ، ولم يعلم من هم ، ودفن في تربة البواعية شمالي الزّاوية المذكورة عند والده رحمهما اللّه .

« 560 » - محمّد بن أحمد ، الجمال الكيلانيّ

، المكّيّ ، الإمام بالمقام الحنبليّ ، والد عبد الرّحمن الماضي « 1 » . قال في « الضّوء » : إنسان خيّر ، ساكن ، قدم القاهرة ، وسمع بمكّة وغيرها ، وسافر في أثناء سنة 94 إلى الهند للاسترزاق ، وعاد مجبورا ، ثمّ دخل أيضا القاهرة ودمشق ، ثمّ سافر أيضا إلى الهند سنة 899 .
شرح
( 560 ) - الجمال الكيلانيّ ، ( ؟ - 899 ه ) : أخباره في « الضّوء اللامع » : ( 7 / 125 ) .
هامش
( 1 ) ذكره المؤلّف في موضعه .