تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
الحمويّ ، ثمّ الدّمشقي ، أخو عليّ وعمر الماضيين « 1 » . ويعرف ب « ابن الجذر » ، وب « إمام قائم » . قاله في « الضّوء » ، وقال : ولد سنة 810 بالشّيخ ، وانتقل إلى حماة ، فحفظ القرآن وكتبا ، وأخذ عن البرهان بن البحلاق ، وناصر الدّين اليونيني البعليّين ، وغيرهما ، واعتنى بالقراءات فأخذها من غير واحد بعدّة أماكن ، وقال : إنّه تلا الفاتحة فقط على ابن الجزريّ ، وسمع الحديث على العلاء بن بردس والشّمس بن الأشقر الحمويّ ، وجماعة ، وحجّ ، وجاور ، وزار بيت المقدس ، ودخل الرّوم ، وكذا القاهرة مرارا ، ثمّ استوطنها ، وأمّ فيها قانما التّاجر وعرثم « 2 » خير بيك الظّاهري خشقدم . وتصدّر ، وأقرأ فأخذ عنه جماعة منهم الشّمس النّوبيّ ، وقصدني غير مرّة ، وأخبرني أنّه ولي بعض التّدريس بجامع بني أميّة ، وأنّه ناب في القضاء عن البرهان ابن مفلح ، ثمّ انفصل عن القاهرة ، وبلغني الآن أنّه ينوب عن النّجم والد البرهان ، وأنّه توجّه في بعض السّنين قاضيا ، على الرّكب الشّاميّ ، وهو مستحضر للقراءات ، مشارك في غيرها في الجملة ، خبير بعشرة الرّؤساء ، في سمعه ثقل ، وفي ثقله تزيّد ، وقال لي : إنّه رأى أخاه عليّا الماضي بعد موته وسأله : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : عاملني بحلمه وكرمه ، وغفر لي بحرف من القرآن من رواية ابن عامر ، وأنّ
هامش
( 1 ) هذا كلام السخاوي في « الضّوء اللامع » ، وكان على المؤلّف - رحمه اللّه - أن لا ينقل هذا ؛ لأنه لم يترجم لهما ؛ لأنهما شافعيان . الأول في « الضّوء » : ( 5 / 175 ) ، والثاني فيه أيضا : ( 6 / 69 ) . ( 2 ) كذا في الأصل .