ورأيت في إجازته الجامعة للشّيخ عبد الغنيّ النّابلسيّ ما نصّه : « ورأيت في بعض كتب الجدّ الشّيخ إبراهيم : ملكه الفقير إبراهيم بن تيميّة « 1 » ولم أر غير ذلك ، ولم يعهد لنا جدّ إلّا وهو حنبليّ . - انتهى - .
وقد ذكر في « ثبته » المذكور أنّ من تصانيفه - وهو أحسنها وأجمعها - كتاب « فيض الرّزّاق وتهذيب الأخلاق » ، قال : حرّرته بعد مطالعتي لكتاب الإمام أحمد بن عليّ بن مسكويه ، وهو مؤلّف نفيس ، رصين التّأسيس ، قال :
وألّفت في العلوم رسائل لا تضبط كثرة ، وللّه الحمد .
« 285 » - عبد الجبّار بن عليّ البصريّ
، الشّيخ ، الصّالح ، العالم ، العامل ، والمرشد ، الكامل ، القانت ، العابد ، الورع ، الزّاهد ، النّاسك ، الرّاكع ، السّاجد ، شيخ الطّريقة ، وأستاذ الحقيقة « 2 » .
شرح
( 285 ) - عبد الجبّار البصريّ ، ( 1205 - 1285 ه ) :
أخباره في « تراجم المتأخرين » : ( 22 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 234 ) .
وينظر : « إمارة الزّبير » : ( 3 / 56 ) ، وكلهم نقل عن المؤلّف غالبا .
ونسبه مؤلّفا الكتاب المذكور إلى آل يحيى من البدارين من الدّواسر ، من أسرة نجدية نزلت البصرة . ولم يذكره شيخنا ابن بسّام فكان مستدركا عليه .
قالا : ومن الشّيخ عبد الجبّار ينتسب ( بيت الشّيخ ) « سلالة كبيرة من البنين والحفدة ينتشرون اليوم في الزّبير والكويت والمملكة العربيّة السّعودية .
هامش
( 1 ) ولا أعتقد أنه أمين الدّين ابن تيميّة المذكور في موضعه من هذا الكتاب لبعد زمنه عن زمن المذكور .
( 2 ) تقدم التعليق على مثل ذلك في الترجمة رقم 5 ، 37 .