« 491 » - عمر بن عليّ ، سراج الدّين أبو الحسن بن عادل .
مؤلّف التّفسير العظيم ، العديم النّظير ، وله حاشية على « المحرّر » في الفقه . لم أجد له ترجمة في « الدّرر الكامنة » ، ولا في « الضّوء اللامع » وهو من رجال أحدهما بلا شكّ ، وأظنّه ينقل عن أبي حيّان في « التّفسير » « 1 » « قال شيخنا » . وروى عنه التّقيّ المكّيّ بعض المرويّات ، وكذا نور الدّين الهيثميّ في كتابه « مجمع الزّوائد » وكنّاه أبا حفص .
شرح
( 491 ) - ابن عادل المفسّر ، ( ؟ - ؟ ) :
شهرته كبيرة ، وأخباره قليلة ، وكتابه « اللّباب » في التّفسير مشهور .
ولعلّ المتتبّع لنسخ التّفسير الخطيّة ، ثم بعد ذلك يقرأ في التّفسير نفسه ، لعلّ ذلك يتيح الفرصة لأخذ معلومات مفيدة عن حياة المؤلّف وعصره ، ولعلّ المؤلّف هنا - رحمه اللّه - يكون حتّى الآن أجود من كتب عنه . وتفسيره مشهور ، ونسخه الخطّية كثيرة جدّا في دار الكتب المصريّة والأزهريّة ، وفي المغرب وإسبانيا وتركيا وألمانيا -
هامش
( 1 ) وكتب على بعض نسخه أنّه فرغ من تأليفه سنة 879 ه ، وبهذا يبطل كلام المؤلّف وقوله : « ولم أجد له ترجمة في « الدّرر الكامنة » ولا في « الضّوء اللامع » ، وهو من رجال أحدهما » لأنّه يمكن أن تمتدّ به الحياة حتّى يدرك القرن العاشر ، وإذا ثبت أنّه فرغ منه في التّأريخ المذكور فإنه يبطل احتمال أن يكون من أهل القرن السابع .
وذكر المؤلّف - ابن حميد - في هامش آخر نسخته من « الذّيل على طبقات الحنابلة » بمثل ما ذكر هنا ، وزاد هناك : « ونقل الشّيخ عثمان بن أحمد النّجدي ثم الأزهري [ ابن قائد ] في « حاشيته على المنتهى » عن ابن عادل . ورأيت بخط بعضهم قال :
قال ابن عادل في « حاشيته على المحرّر » فلتحرر ترجمته فإني لم أظفر بها بعد كمال التّتبّع » .