تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
منهم المدرّسون والأكابر ، وله ديوان شعر حسن ، وخطب ووعظ ، ومدح الشّيخ تقيّ الدّين الزّريرانيّ بقصائد ، ورثاه ، ورثى الشّيخ تقيّ الدّين ابن تيميّة « 1 » .
شرح
- أخباره في « عنوان المجد » : ( 2 / 66 ، 67 ) ، و « مشاهير علماء نجد » : ( 219 ) ، و « الأعلام » : ( 4 / 17 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 210 ) ، و « علماء نجد » : ( 2 / 445 ) . مولده في الدّرعيّة سنة 1203 ه وبها نشأ وقرأ على علمائها ومن أشهرهم والده والشيخ عبد اللّه بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، والشيخ حسين بن غنّام الأحسائيّ ، المالكيّ ، نزيل الدّرعيّة ، والشّيخ أحمد بن حسن بن رشيد الأحسائي نزيل الدّرعيّة ثم المدينة المنورة » . ولما سقطت الدّرعية سنة 1233 ه انتقل إلى البحرين وأقام بها وكان يكاتب علماء الدّعوة بمصر وغيرها فكانت وبينه وبين الشّيخ عبد الرحمن بن حسن مكاتبات وأشعار ، قال ابن بشر - رحمه اللّه - : « وكان أديبا متواضعا ، حسن السّمت والسّيرة ، ذا شهرة في العلم والدّيانة ، وله أشعار رائعة لا سيما في أهل الدّرعيّة . . . » . لعل من أهم آثاره رده على القسيس الإنجليزي الذي ألّف في الطّعن على الإسلام كتابا اسمه « مفتاح الخزائن » فنقضه الشّيخ بكتابه « منحة القريب المجيب في الرّدّ على عبّاد الصّليب » طبع في مصر سنة 1358 ه .
هامش
- - وله مصنف في الرّقائق وديوان في مدح النّبي صلّى اللّه عليه وسلم » . ونختم الحديث عن الخضريّ - رحمه اللّه - بقول الحافظ ابن كثير - رحمه اللّه - : « محدث بغداد وواعظها ، كان من أهل السّنّة والجماعة » . ( 1 ) أول قصيدته في رثاء شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه اللّه - :عش ما تشاء فإن آخرها الفنا * والموت ما لا بدّ عنه ولا غنا لا بدّ من يوم يؤمّك حتفه * حتما نأى الأجل المقدّر أودنا لو كان فيها الموت يقبل فدية * كان الأنام فدى وأوّلهم أنا