تنبيه
في لسان الميزان : الحسين بن سفيان الكوفي ذكره الكشي في
الشيعة الرواة عن جعفر الصادق رحمة الله عليه اه . وليس لذلك اثر في
رجال الكشي ولعله اشتباه بالحسين بن شهاب الكوفي الذي ذكره الشيخ في
رجال الصادق ع .
السيد حسين ابن السيد سليمان الحلي
من علماء عصر السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ولا نعرف من
أحواله سوى ذلك .
الشيخ حسين السلمان ابن الشيخ سلمان من آل علي الصغير السالمي
العاملي
توفي سنة 1265 في بنت جبيل من بلاد جبل عامل ودفن بها .
هو من امراء جبل عامل المعروفين بال علي الصغير وكان يلقب كل
واحد منهم بالشيخ إلى عهد المترجم ويلبسون العمائم والبنشات إلى عهد
المترجم وبعده صار يلقب كل منهم بلفظة بك على قاعدة الأتراك وقد مر
الكلام عليهم مفصلا في ترجمة ولده ثامر بك ج 15 . كان المترجم شهما
شجاعا ثابت الايمان معظما لذرية أهل البيت الطاهر وكان حاكما في سنة
1255 كما يأتي عن المذكرات لحوادث الشام ولا يدرى مكان حكومته يومئذ
وعين حاكما في بنت جبيل سنة 1258 باسم مدير جبل هونين وساحل قانا
كما أخبرني بذلك بعض الشيوخ المعمرين الثقات من أهل بنت جبيل الذين
أدركوا عصره ولكن المرسوم الذي صدر من أدهم باشا دفتر دار إيالة صيدا
باسم المترجم إلى عمنا السيد محمد الأمين بالفدن الأربعة في قرية شقراء
المعطاة لأبيه معاشا عن الإفتاء فحولت إليه لما تقلد منصب الإفتاء بعد أبيه
باسم مفتي بلاد بشارة كان تاريخه كما يأتي سنة 1257 فيمكن ان يكون ذلك
قبل حكمه في بنت جبيل .
افتخار المشايخ المكرمين محصل هونين وقانا الشيخ حسين السلمان
زيد مجده .
ان رافع تحريرنا هذا افتخار العلماء الكرام السيد محمد امين العالم
بيده مراسيم سابقة من حضرات الولاة السابقين مضمونها بخصوص المشد
المطلق في قرية شقرة التابعة بلاد بشارة ومن كون المشد المطلق المذكور
خارجا عن ترتيب القرية التمس منا تجديد التصرف له به كما كان قديما وقد
قبلنا التماسه فيقتضي انه يتصرف به معاشا له ولذريته من بعده بدون ان
يعارضهم بذلك معارض ولا ينازعهم منازع بناء على ذلك اقتضى إصدار
تحريرنا هذا لكي بعد الوقوف على مضمونه واجراء العمل بموجبه يرجع ليد
المومى إليه ليبقى محفوظا لمحل الحاجة إليه اعلموا ذلك والسلام .
10 ن سنة 1257
الختم
السيد إبراهيم أدهم
الإمضاء
الحاج إبراهيم أدهم دفتر دار
إيالة صيدا وتوابعها حالا
ولما ولي المترجم الحكم في بنت جبيل جاء إليها وسكن في بعض
دورها سنتين ثم عمر السرايا التي كانت غربي البلدة وسكنها خمس سنوات
ثم توفي فكانت مدة حكمه سبع سنوات ولما توفي دفن في مقبرة بنت جبيل
وبنيت على قبره قبة تعرف بقبة الشيخ وكتب على قبره هذا التاريخ ولا
يعرف لمن هو وفيه دلالة على انحطاط أكثر الشعر العاملي في ذلك العصر
وما قبله وهو :
الأرض قبلك آذنت برجيف * والبدر بعدك صادع بخسوف
فكلاهما قد أعلنا بعبارة * فيها اعتبار الحاذق العريف
فالأرض تنبئ عن إزالة طودها * والبدر يحكي صورة التكييف
أعني به الندب الحسين ومن له * جاء الزمان لنا بكل مخوف
أحسين جاء اللطف تاريخ بها * فكفاك ان الله خير لطيف
سنة 1265
فيه إشارة إلى وقوع زلزلة وخسوف القمر أيام وفاته وكان مكتوبا على
قبره أيضا :
أصبحت ضيف الله في دار البقا وعلى المضيف كرامة الضيفان
يعفو الملوك عن النزيل بحيهم كيف النزيل بساحة الرحمن
ثم خربت القبة وخربت السرايا وبيعت فسبحان من لا يدوم الا
ملكه . ثم حكم بعده ولده ثامر بك كما مر في ترجمته ومن اخباره الدالة
على ثبات ايمانه وحسن اعتقاده وتعظيمه لذرية أهل البيت الطاهر النبوي ما
حدثني به بعض المعمرين الثقات من أهل بنت جبيل انه لما حضره الموت
توجه إلى القبلة وقال : إلهي انقطع الرجاء الا منك وخابت الآمال الا فيك
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية . وانه تنازع رجلان
من السادة الاشراف فأدمى أحدهما الآخر فجاء المضروب يشتكي إليه من
خصمه فأراد ولده ثامر بك ان يرسل جنديا خلف السيد الضارب فمنعه
أبوه وقال له ما تريد ان تصنع ؟ قال نرسل خلف الضارب ونعاقبه فقال
ويحك أتريد ان أكون مكان عبيد الله بن زياد أو عمر بن سعد فأعاقب
سيدا لأنه ضرب ابن عمه ، وأرضى المضروب وأصلح بينهما . ومن اخباره
الدالة على كمال شجاعته ما في كتاب المذكرات التاريخية لحوادث الشام
تأليف بعض كتاب الحكومة من المسيحيين المجهول الاسم في حوادث سنة
1255 ما خلاصته ان الشيخ حسين جنبلاط الدرزي عصى على الدولة
وذهب مع عصابته إلى ناحية سعسع وصار يقتل وينهب حتى أنه جاء إلى
محلة الميدان بدمشق ونهب سبعين بعيرا وان الشيخ حسين السلمان الشيعي
حاكم بلاد الشيعة في بلاد بشارة كان يومئذ في دمشق مع الأمير خليل
الشهابي فأرسل معه الأمير خليل رجالا من أهالي الجبل وحصروا حسين
جنبلاط في وعرة زاكية بالقرب من سعسع ووقع الحرب بينهم فقتل من
أصحاب حسين جنبلاط أربعة أنفار وقبض عليه مع أحد عشر رجلا من
أصحابه فقتلوا بدمشق وذلك في 28 حزيران سنة 1839 اه . وروى
بعض مؤرخي جبل عامل ان الدروز عاتبوا الشيخ حسين السلمان على
ذلك فأجابهم ان هذا مقابل قتلهم حسين الصعبي .
69 : أبو عبد الله الحسين بن سلمان الكناني الكوفي
يأتي بعنوان الحسين بن سلمان . 70 :
الحسين بن سلمة أبو عمار الهمداني الخازقي الكوفي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وفي لسان الميزان
أعيان الشيعة — صفحة 32
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص٣٢