اسم الكتاب :
« السّحب الوابلة على ضرائح الحنابلة » ، هذا عنوان الكتاب الذي اختاره المؤلّف ورسمه على غلاف النّسخة التي بخطّه ، وهي التي اعتمدناها دون سواها في التّحقيق « 1 » ، وهكذا صرّح المؤلّف نفسه بهذه التّسمية في مقدّمة الكتاب حيث قال : وسمّيتها :
« السّحب الوابلة على ضرائح الحنابلة » ، وسمّاها المؤلّف ابن حميد بخطّ يده أيضا لما عرّف ب ( ابن زريق المقدسيّ الحنبليّ ) في آخر كتاب « حواشي ابن قندس على الفروع لابن مفلح » وهو بخطّ ابن زريق المذكور : « السّحب الوابلة في طبقات الحنابلة » تراجع نسخة مكتبة الأوقاف الكويتية من الكتاب المذكور .
وذكر تلميذ المؤلّف الشّيخ صالح بن عبد اللّه البسّام في آخر نسخته من « السّحب الوابلة » في ذكر ابن حمود الزّبيريّ قال :
« ولذلك لم يذكره في كتابه : « السّحب الوابلة في تراجم الحنابلة » ، لكن المعتمد ما كتب على نسخة الأصل وهو ما ورد صريحا في المقدّمة كما ترى .
تأريخ تأليفه :
وذكر المؤلّف في أواخر كتابه - قبل تراجم النّساء - أنه قرأه
هامش
( 1 ) مذهب المحقّقين أنه إذا وجد خطّ المؤلّف يعتمد عليه دون سواه وخاصة إذا تأكد المحقّق أنه آخر إخراج للكتاب .