من قطر فيها طلبوا منّي أن يكون لهم إماما وخطيبا ومعلّما ، فأذنت له في ذلك ، وكان لهم كذلك إلى أن توفّاه اللّه تعالى فيها سنة 1192 .
« 216 » - حسن بن إبراهيم بن عمر ، بدر الدّين بن البرهان الماضي أبوه .
قال في « الضّوء » : ويعرف ب « ابن الصّوّاف » قرأ وحفظ « المحرّر » ، وأخذ عن والده البرهان ، وابن حجّاج الأنباسيّ ، وتكسّب بالشّهادة في حانوت بباب الفتوح ، رأيته كثيرا وكان فاضلا ، منزّلا في الجهات ، ذا عزم وجلادة على المشي ، بحيث كان يمشي غالب اللّيالي لبولاق لسكناه هناك ، مع ثروته ، وقرابته من البدر البغداديّ قاضي مذهبه ، ولذا لمّا مات أسند وصيّته إليه ، وجعل له إمّا مائة دينار ، أو نصفها .
« 217 » - حسن بن إبراهيم الصّفديّ ثمّ الدّمشقيّ الخيّاط .
قال في « الضّوء » : قرأ عليه العلاء المرداوي ووصفه بالإمام ، المحدّث ، المفسّر ، الزّاهد .
شرح
( 216 ) - ابن الصّوّاف ، ( ؟ - ؟ ) :
لم يذكره ابن مفلح ، ولا العليمي ، ولا ابن عبد الهادي .
أخباره في : « الضّوء اللّامع » : ( 3 / 91 ) ، ولم يذكر وفاته .
( 217 ) - حسن الصّفديّ ، ( ؟ - 858 ه ) :
لم يذكره ابن مفلح ، ولا العليمي .
وذكره ابن عبد الهادي في « الجوهر المنضّد » : ( 29 ) ، وابن عثيمين في « التّسهيل » :
( 2 / 66 ) .
وينظر : « الضّوء اللّامع » : ( 3 / 92 ) كما ذكر المصنف هنا دون زيادة .
قال ابن عبد الهادي - رحمه اللّه - : « الشّيخ ، المحدّث ، المقرئ ، الورع . . . » .