تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
قال في « الضّوء » : ولد في حدود سنة 785 ، وسمع على ابن صدّيق غالب « الصّحيح » وحدّث به ، سمعه عليه الفضلاء ، سمعت عليه « الثّلاثيّات » وغيرها ، وكان ساكنا ، متقنا للكتابة ، على طريقة العجم بحيث لم تكن تعجبه كتابة غيره من الموجودين ، تعاني علم الحرف ، واشتغل بالكيمياء مع إلمامه بالتّصوّف ومحبّة الفقراء والخلوة ، وأقرأ في ابتداء أمره مماليك النّاصر فرج بن برقوق ، ولذا كان ماهرا باللّسان التّركي ، ثمّ ولي النّقابة لقاضي الحنابلة بحلب ، ثمّ لقاضي الشّافعيّة أيضا ، ثمّ أعرض عن ذلك كلّه ، وقطن القاهرة ، وصحب جمعا من الأكابر ، وانتفع به جماعة من المماليك في الكتابة ، وتردّد للجمالي ناظر الخاصّ ، ثمّ الأتابك أزبك الظّاهري ، وتقدّم في السّنّ وشاخ . مات في جمادى الآخرة سنة 876 ، وشهد الأتابك وغيره من الأمراء الصّلاة عليه بجامع الأزهر .
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 343 | محمد بن عبد الله النجدي