تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إليها ، وسمع على الزّين المراغيّ وطائفة ، وأجاز له غير واحد ، وارتحل إلى دمشق بعد الثّلاثين فقطنها مع تردّده في بعض السّنين إلى مكّة ، وطلب بنفسه ، وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرها ، ورافق ابن فهد وابن زريق والخيضريّ وغيرهم ، وقرأ ، وكتب الطّباق ، وتميّز ، ولازم الأستاذ أبا شعر ، وتفقّه به ، وأثنى عليه البرهان الحلبيّ ، ووصفه بالشّيخ الفاضل المحدّث ، وأنّه سريع القراءة صحيحها ، وأنّه قرأ عليه « المحدّث الفاصل » ، و « سنن ابن ماجة » ، و « مشيخة الفخر بن البخاري » ، وغير ذلك ، وكذلك أثنى عليه ابن ناصر الدّين ، وشيخنا ، وهو ممّن أخذ عنهما أيضا ، وقرأ على ابن الطّحّان « سيرة ابن هشام » ، ووصفه المرداويّ بالمحدّث المتقن ، وقال غيره : إنّه نظم الشّعر ، وحدّث بشيء من شعره ، قال ابن فهد : وكان ديّنا ، خيّرا ، ساكنا ، منجمعا . مات في أوائل رمضان سنة 841 ، ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون .

« 82 » - أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن زعرور - بالفتح - ابن عبد اللّه بن مجلّي المرداويّ ، المقدسيّ / الصّالحيّ .

شرح
( 82 ) - ابن زعرور ، ( 765 - بعد 842 ه ) : لم يذكره ابن مفلح ولا العليمي . أخباره في « معجم ابن فهد » : ( 62 ) ، و « الضّوء اللّامع » : ( 1 / 355 ) ، و « عنوان الزّمان » : ( 15 ) . قال ابن فهد : « بزاي أوله مفتوحه ثم مهملات ابن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد أبي مجلّي بفتح الجيم وكسر اللّام المشدّدة » . والزّعرور - بالضمّ - ثمر معروف قال أبو منصور الجواليقي - رحمه اللّه - في « المعرّب » : ( 221 ) : « لم يعرفه أصحابنا ، وأحسبه فارسيا معرّبا » عن ابن دريد في « الجمهرة » : ( 3 / 381 ) ، وإن كان قد قال ( 2 / 321 ) : « الزعرور ثمر شجر عربيّ معروف » .