تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
قال العليميّ : مولده بإبشيط سنة ثنتين وثمانمائة ، وكان من أهل العلم والدّين والصّلاح ، مقتصدا في مأكله وملبسه ، وكان يلبس قميصا خشنا ويلبس فوقه في الشّتاء فروة كبّاشيّة ، وإذا اتّسخ قميصه يغسله في بركة المؤيّديّة بماء فقط ، وكان له خلوة فيها فرش خوص وتحته طوبتان « 1 » وإلى جانبه قطعة خشب عليها بعض كتب ، وباقي الخلوة فيها حبال السّاقية والعليق بحيث لا يختصّ من الخلوة إلّا بقدر حاجته ، وكان له كلّ يوم ثلاثة أرغفة ، يأكل رغيفا واحدا ، ويتصدّق برغيفين ، وكان معلومه في كلّ شهر نحو أشرفيّ ، يقتات
شرح
- والمسألة مفصّلة في « الإنصاف » لابن الأنباري : ( 812 ) ، مسألة رقم : ( 1 / 11 ) ، و « ائتلاف النّصرة » لليمنيّ : ( 85 ) مسألة رقم : ( 91 ) ( فصل الاسم ) ، وهي مذكورة في أغلب كتب النّحو الموسّعة . وهو منسوب إلى أبشيط قرية معروفة من قرى المحلّة الكبرى بمحافظة الغربيّة في الدّيار المصرية . قال العليميّ : « بكسر الهمزة ، وسكون الموحّدة ، وكسر المعجمة ، وآخره طاء مهملة الشافعي ثم الحنبلي » ، وذكر السّخاوي في « الضّوء اللّامع » و « التّحفة » ، وعدّد شيوخه ومؤلفاته ، وذكر أخباره ومناقبه ، وأكثر من الثناء عليه . قال : « ولد ب « إبشيط » . . . ونشأ بصندفا فحفظ القرآن وكتبا منها : « العمدة » . . . ونزل في صوفية الحنابلة المؤيّدية أول ما فتحت لشدّة فاقته وحفظ « مختصر الخرقي » وكان يحضر عند مدرسهم العزّ البغدادي فمن بعده مع إقرائه فقه الشّافعي . . . » . -
هامش
( 1 ) جاء في « قصد السبيل » : ( 2 / 267 ) : « الطّوب - بالضمّ - : الآجرّ ، واحدها بهاء ، شامية أو روميّة . وفي « شرح الحماسة » : الآجرّ يقال له بالعربية طوب ، واحدتها طوبة » . ويراجع : « الجمهرة » : ( 1 / 311 ) .