وكان قد اتّصل بزوجة شمس الدّين سبط بن الميلق ، وتعرف ب « الوزّة » أمّ ولده المستقرّ بعده في وظائفه من مباشرة وغيرها ، وهي ابنة الشّمس بن خليل شاهد وقف الأشرفيّة ، فلم يلبث أن مات الولد هذا فاستقرّ هذا في جلّها ، وكان العزّ الحنبليّ قد أذن له في مباشرة الأوقاف الّتي تحت نظره ، ثمّ رفع يده ، وكانت وفاته يوم الاثنين ثاني ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين وثمانمائة ، وقد جاوز الخمسين . قاله في « الضّوء » .
« 43 » - أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان الأسديّ ، أبو بكر .
قال في « الدّرر » : سمع على يحيى بن سعد ثامن « الثّقفيّات » « 1 » ومن القاسم بن عساكر وغيرهما ، وحدّث / بدمشق . ومات بها في شعبان سنة تسع وثمانين وسبعمائة .
شرح
( 43 ) - ابن طرخان ، ( ؟ - 789 ه ) :
أخباره في « التّسهيل » : ( 2 / 8 ) . وينظر : معجم ابن ظهيرة « إرشاد الطالبين » :
( 213 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 1 / 105 ) ، و « لحظ الألحاظ » : ( 171 ) .
قال ابن ظهيرة : « أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان بن محمود الأسدي السّويدي الأصل الدّمشقي ، أبو بكر ، شهاب الدّين . سمع بدمشق على يحيى بن سعد الجزء الثامن من « الثقفيّات » وغير ذلك ، ومن القاسم بن عساكر ، ومحمد بن البجّدي ، وحدّث سمعت منه بدمشق ومات بها في سلخ شعبان سنة تسع وثمانين وسبعمائة » .
هامش
( 1 ) « الثّقفيّات » : جزء مشهور فيه أحاديث القاسم بن الفضل الثّقفيّ الأصبهاني الحافظ ، أبي عبد اللّه المتوفى سنة 489 ه وهذا الجزء في الظاهرية . - وذكر الحافظ ابن حجر في وفيات سنة 789 ه : أبو بكر بن أحمد بن أحمد بن طرخان الأسدي .