وشطره من قبل تصحيفه * يقاد فيه المذنب الجاني
وفيه يقول الشّريف ابن قاضي العسكر :
إنّ محمود وابنه * بهما تشرف الرّتب
فدمشق بذا سمت * وبهذا سمت حلب
- انتهى - .
قال الصّفديّ في « ألحان السّواجع » : وقد كتب إليّ باللّغز المذكور فأجبته عنه بقولي :
لغزك يا من رؤيتي وجهه * تكحل بالأنوار أجفاني
يهدي ضميري لحمي حلّه * وأيّد القول ببرهان
إن زال منه الرّبع مع قلبه * فإنّه للمذنب الجاني
عليل تصحيف الّذي رمته * فالقلب في تصحيفه الثّاني
هامش
-وإن أزلت الرّبع منه غدا * مصحّفا لي منه ثلثان
وهو إذا صحّفته ثانيا * اسم لمحبوب لنا ثانفكتبت أنا الجواب عن ذلك ، وأورد الأبيات التي نقلها المؤلّف من « ألحان السّواجع » . وراجعنا كتاب « ألحان السّواجع » وصحّحنا النّصّ عنه وهي نسخة خطيّة أصليّة في جامعة الإمام غير مرقّمة الصفحات .