هذا ولم يزل يرقى يوما فيوما مدارج الكمال إلى أن صار من أمره ما صار حتى صار أوحد عصره في الحقائق والمعارف والمنازلات والمكاشف ، واشتهر بالكرامات الزاهرة والفضائل الباهرة ، ثم بعدها عاش ما شاء الله توفي ودفن في بغداد على ما هو مسطور في أصل هذا المختصر . . . انتهى .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 579
مساهمون: عيسى البندنيجي القادري
ص٥٧٩