60 - عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري « 1 »
ومنهم عبد الله بن مسلم ويكنى أبا محمد ، ويعرف بالدينوري أحد علماء زمانه ، وعدة فضلاء أوانه ، أخذ من أكابر المحدثين ، وروى عن جهابذة أساطين الدين ، وروى عنه ابنه أحمد « 2 » ، وعبد الله بن أحمد السكري « 3 » وغيرهما ، وله تصانيف جليلة في بيان غرائب القرآن ومشكلاته ، وسائر العلوم والفنون ، توفى في بغداد سنة سبعين ومائتين « 4 » ودفن فيها على ما نقله المؤلف .
هامش
( 1 ) أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، ولد سنة 213 ه ، ببغداد ، وسكن الكوفة ، وكان من أئمة الأدب ، ومن المصنفين المكثرين ، ومؤلفاته كثيرة جدا طبع منها :
( الشعر والشعراء ) ، طبع في ليدن سنة 1875 م ثم سنة 1902 . وطبعه الخانجي سنة 1904 ، ثم نشره الشيخ أحمد محمد شاكر في ثلاث طبعات .
و ( أدب الكاتب ) طبع في ليدن وليبسك ومصر ، ثم نشره محي الدين عبد الحميد في عدة طبعات آخرها الرابعة سنة 1963 .
و ( الأشربة ) طبع بدمشق بتحقيق محمد كرد علي سنة 1947 .
و « تأويل مختلف الحديث » طبع بالقاهرة سنة 1326 ه و « عيون الأخبار » طبع في غوتنجن ثم أصدرته دار الكتب المصرية في أربعة أجزاء و ( المعارف ) طبع في غوتنجن سنة 185 ، ثم نشره محققا الأستاذ ثروت عكاشة سنة 1960 عن دار الكتب المصرية و ( المسائل والأجوب ) طبع بمصر سنة 1349 ه .
ومما لم يطبع منها كثير جدا : انظر مقدمة « الشعر والشعراء » ومقدمة « المعارف » وفيهما أسماء مؤلفاته ومصادر دراسته .
( 2 ) أبو جعفر أحمد بن عبد الله ، كان فقيها ، روى عن أبيه كتبه المصنفة كلها ، وولي قضاء مصر وتوفى بها سنة 322 ه ، انظر : وفيات الأعيان 3 / 43 ورفع الاصر 72 .
( 3 ) كذا في الأصل وفي تاريخ بغداد 10 / 170 « عبيد الله بن عبد الرحمن السكري » .
( 4 ) في الوفيات 3 / 43 : ( وتوفي في ذي القعدة سنة سبعين وقيل سنة إحدى وسبعين ، وقيل أول ليلة رجب وقيل منتصف رجب سنة ست وسبعين ومائتين والأخير أصح الأقوال » .