خلافة معاوية ، حين كان المغيرة على الكوفة ، لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف ، فقدم بعد موت علي ، فولاه معاوية الكوفة بعد أن سلّم له الحسن الخلافة ، وبذلك جزم ابن سعد ، وقال مات بالكوفة والمغيرة وال عليها ، ثم قال الشيخ : ووقع التصريح بان المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لمسلم ، وفي رواية الترمذي فجاء المغيرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : ما بال النوح في الإسلام ، ثم ذكر الحديث ، انتهى .
فيفهم مما نقلناه ، أنه مات قبل الخمسين رضي الله عنه ورضى عنا به ، آمين . . .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 113
مساهمون: عيسى البندنيجي القادري
ص١١٣