تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الأعيان في جبل لبنان — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

وسنة 1484

توفي الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن مفرج . وكان كريما ذا مروءة شجاعا مغرما بالصيد .

وسنة 1485

توفي الأمير فخر الدين عثمان بن يحيى وله صلاح الدين يوسف وكان حاذقا فطنا .

وسنة 1494

توفي الأمير صدر الدين إبراهيم بن يحيى بن عبد اللّه بن يحيى بلا عقب .

وسنة 1510

توفي الأمير بهاء الدين خليل بن مفرج بن يحيى وله ولدان جمال الدين احمد ونور الدين محمود وكان عاقلا رزينا .

وسنة 1515

كانت واقعة مرج دابق بين السلطان سليم خان العثماني والملك الأشرف قانصوه الغوري الجركسي وكان جان بردوي الغزالي وخير بك الجركسيان ازمعا على خيانة مولاهما لوحشة بينهم وراسلا السلطان سليما . وكان الأمير جمال الدين وجماعة من امراء لبنان الا بني كرامة التنوخيين يميلون إلى الغزالي فلما تقابل الجيش بالجيش اخذ الغزالي الأمير جمال الدين والامراء بجملة أعوانه وفر مع رفيقه خير بك إلى معسكر السلطان ولم يبطئ الامر حتى قتل الغوري وتشتت جنده . ولما تم للسلطان ولاية البلاد الشامية وولى الغزالي عليها ولى الأمير جمال الدين بلاد الغرب والمتن والجرد والأمير قرقماز المعني الشوف والأمير عسافا التركماني كسروان فرجعوا إلى بلادهم . ثم لما نبذ ابن الحنش طاعة السلطان وقدم الغزالي لقتاله التقاه الأمير جمال الدين برجاله فاستولى الغزالي على صيدا وفرّ ابن الحنش ونهض الغزالي والأمير إلى الشوف وقبض على بني معن والأمير شرف الدين يحيى التنوخي لميلهم إلى ابن الحنش وأضاف للأمير الشوف وجعله أميرا على جبل لبنان الجنوبي . ثم ذهب الأمير فخر الدين المعني إلى السلطان في دمشق فولاه الشوف ومن ثم وقعت النفرة بين الأمير جمال الدين والأمير فخر الدين ودعا بنو معن أنفسهم قيسية لان الأمير جمال الدين وأصحابه يمنيون واشتد الامر بين الفريقين .

وسنة 1518

قدم الأمير قايتباي بن عساف التركماني ملتجئا بالأمير جمال الدين خوفا من أخويه الأمير حسن والأمير حسين فأمنه ثم اصلحه مع أخويه وتولى أخيرا قتل أخويه مكرا واستحيى الأمير حسنا ابن أخيه الأمير منصور فاتفق مع المعنيين وتعاظم الامر بين القيسية واليمنية وانتشب الحرب بينهم . وفيها تزوج الأمير عزّ الدين بن صالح ابنة الأمير طرباي بن علي الحارثي .

وسنة 1538

سار الأمير جمال الدين بمائتي رجل من بيروت بحرا إلى قبرس حيث عساكر الدولة القادمة لغزوها وحضر وقائعها . ثم خلع عليه الوزير وكتب معه مناشير إلى