زيد بن محمد الحسيني الجرجاني القصبي كان من مشايخ الشيخ أبي محمد
الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن
بابويه القمي ويروي عن أبيه الحسن عن جده زيد عن أبي الطيب
الحسن بن أحمد كذا يظهر من بشارة المصطفى لمحمد بن أبي القاسم الطبري
فهو في درجة الشيخ الطوسي اه .
1086 : السيد حسين بن حسن بن شدقم المدني .
يأتي بعنوان حسين بن حسن بن علي بن شدقم .
1087 : حسين بن الحسن الظهيري .
يأتي بعنوان حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف .
1088 : الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري
. كان حيا سنة 1048 .
في أمل الآمل : كان فاضلا صالحا جليل القدر شاعرا أديبا قرأ على
شيخنا البهائي وعلى الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني سافر إلى الهند
ثم إلى أصفهان ثم إلى خراسان وسكن بها حتى مات وكان عمي الشيخ
محمد بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري يصف فضله وعلمه وفصاحته
وكرمه رأيت جملة من كتبه منها كتاب النكاح من التذكرة وعليه
خط شيخنا البهائي بالإجازة له روى عن عمي عنه اه وذكره
صاحب الرياض في موضعين من كتابه فقال في أحدهما : كان رأس
العلماء العاملين ورئيس المحدثين في عصره وكان قريبا من عصرنا
رأيت خطه الشريف على ظهر نسخة من كامل ابن الأثير بتاريخ 1027
ورأيت بعض المطالب من الكشاف بخطه الشريف بهراة في مجموعه كتبها
تذكرة للمولى محمد حسين المدرس الكاشي الهروي وخطه لا يخلو من جودة
وتاريخها أواخر رمضان أوائل العشر الخامس من المائة الحادية عشرة وقال في
الموضع الآخر الفاضل العلامة تلميذ الشيخ البهائي وغيره من تلاميذه
الشيخ عبد الكاظم الكاظمي ورأيت إجازة منه له بخطه تاريخها أوائل المائة
الحادية عشرة ثم نقل كلام أمل الآمل المتقدم واجازته للشيخ عبد الكاظم
الكاظمي أوردها صاحب الرياض في ترجمة المجاز كتبها بالمشهد الرضوي
أواخر ربيع الأول من أوائل السنة الحادية عشرة وفي الذريعة انه وجد خطه
على ظهر نسخة من استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار للشيخ محمد
حفيد الشهيد الثاني .
1089 : الشيخ حسين بن حسن بن عبد الله بن علي نعمة العاملي الجبعي ثم
الحبوشي .
توفي خلال الحرب العامة الأولى سنة 1334 .
كان عالما فاضلا أديبا شاعرا قرأ في جبل عامل في مدرسة السيد
حسن يوسف الحبوشي ثم هاجر إلى النجف فبقي فيها مدة ثم عاد إلى جبل
عامل وسكن قرية حبوش إلى أن توفي بها أثناء الحرب العامة الأولى ومن
شعره قوله مهنئا الشيخ احمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان بزفافه :
قم ساق طاردة الهموم * واسق النديم إلى النديم
مشمولة كادت لرقتها * تهب مع النسيم
قد عتقت من عهد عاد * قبل في الزمن القديم
ومتى علاها الماء خلت * حبابها زهر النجوم
وأمل قوام مديرها * يا صاحب الصوت الرخيم
تم الهنا بقرآن بدر * المجد ذي الشرف القويم
العارف الفطن المقدم * والكريم ابن الكريم
يا ابن الأولى ورثوا المكارم * من قروم عن قروم
لم ينا حبك بالوشاة * ولا الملامة من لئيم
اني عقدت مودة * لك من فؤادي في الصميم
خذها إليك فرائدا * يهزأن بالعقد النظيم
واسلم ولا برحت بك * الأيام عاطرة النسيم
1090 : أبو عبد الله الحسين بن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي .
كان حيا سنة 386 .
هو ابن أخي سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان صاحب حلب
والجزيرة أبوه ناصر الدولة صاحب الموصل من امراء بني حمدان المعروفين
كان فارسا شجاعا أديبا شاعرا وبعد وفاة أبيه استولى بنو بويه على الموصل
وتفرق أولاده فكان المترجم في خدمة بني بويه في بغداد ثم عاد فاستولى
عليها هو وأخوه إبراهيم قال ابن الأثير في حوادث سنة 378 في هذه السنة
ملك أبو طاهر إبراهيم وأبو عبد الله الحسين ابنا ناصر الدولة بن حمدان
الموصل وسبب ذلك انهما كانا في خدمة شرف الدولة ابن عضد الدولة
ببغداد فلما توفي وملك بهاء الدولة استاذنا في الاصعاد إلى الموصل فاذن لهما
فاصعدا ثم علم القواد الغلط في ذلك فكتب بهاء الدولة إلى خواشاذه وهو
يتولى الموصل يأمر بدفعهما عنها فأرسل اليهما يأمرهما بالعودة فأجابا جوابا
جميلا وجدا في السير حتى نزلا بالدير الاعلى بظاهر الموصل وثار أهل
الموصل بالديلم والأتراك فنهبوهم وخرجوا إلى بني حمدان وخرج الديلم إلى
قتالهم فهزمهم المواصلة وبنو حمدان وقتل منهم خلق كثير واعتصم الباقون
بدار الامارة وعزم أهل الموصل على قتلهم والاستراحة منهم فمنعهم بنو
حمدان عن ذلك وسيروا خواشاذه ومن معه إلى بغداد وأقاموا بالموصل وكثر
العرب عندهم وقال في حوادث سنة 380 ان أبا طاهر إبراهيم والحسين
ابني ناصر الدولة ابن حمدان لما ملكا بلاد الموصل طمع فيها باذ الكردي
وجمع الأكراد فأكثر وكاتب أهل الموصل فاستمالهم فاجابه بعضهم فسار
إليهم ونزل بالجانب الشرقي فضعفا عنه وراسلا أبا الذواد محمد بن المسيب
أمير بني عقيل واستنصراه فطلب منهما جزيرة ابن عمر ونصيبين وبلدا وغير
ذلك فأجاباه إلى طلبه وسار اليه أبو عبد الله الحسين وأقام أبو طاهر بالموصل
يحارب باذا فلما اجتمع أبو عبد الله وأبو الذواد سارا إلى بلد وعبرا دجلة
وصارا مع باذ على أرض واحدة وهو لا يعلم فاتاه الخبر وقد قارباه فأراد
الانتقال إلى الجبل لئلا يأتيه هؤلاء من خلفه وأبو طاهر من أمامه فاختلط
أصحابه وأدركه الحمدانية فناوشوهم القتال وأراد باذ الانتقال من فرس إلى
آخر فسقط واندقت ترقوته فاراده ابن أخته أبو علي بن مروان على الركوب
فلم يقدر فتركوه وانصرفوا واحتموا بالجبل ووقع باذ بين القتلى فعرفه بعض
العرب فقتله وحمل رأسه إلى بني حمدان وأخذ جائزة سنية وصلبت جثته على
دار الامارة فثار العامة فانزل وكفن وصلي عليه ودفن وسار أبو علي ابن
أخت باذ في طائفة من الجيش إلى حصن كيفا وهو لباذ فملكه مع حصون
أخرى كانت لخاله وسار إلى ميافارقين وسار اليه أبو طاهر وأبو عبد الله ابنا
حمدان ومعهما رأس باذ فوجداه قد احكم امره وتصافوا واقتتلوا وظفر أبو
علي واسر أبا عبد الله بن حمدان فأكرمه وأحسن اليه ثم أطلقه فسار إلى أخيه
أعيان الشيعة — صفحة 479
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص٤٧٩