الشيباني ألفه سنة 335 وترجمه إلى الفارسية حسن بن علي بن حسن بن عبد
الملك القمي سنة 865 توجد من الترجمة نسخة مخطوطة في مدرسة سبهسالار
في طهران اه ولكن مر في ترجمة الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك
القمي ان تاريخ تأليف الأصل سنة 378 أقول فتلخص ان تاريخ قم
العربي هو للمترجم وقيل إنه في غاية الجودة والإحاطة . ومر في ترجمة
الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك القمي ان تاريخ تأليفه سنة 378
وترجمته بالفارسية للحسن بن علي المذكور سنة 865 فبين التاليف والترجمة
نحو من 487 وقد ذكرنا في ترجمة الحسن بن علي المذكور اننا وجدنا في
الترجمة الفارسية ان من جملة أسباب تصنيف المترجم لتاريخ قم ان أبا
عبد الله حمزة بن حسن الأصفهاني صنف كتاب تاريخ أصفهان ولم يذكر
اخبار قم وان المترجم قال قال أخي أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن
الكاتب لما وصلت إلى بلدة قم فحصت كثيرا عن كتاب في اخبار قم فلم
أجد اه ثم اني وجدت في مسودة الكتاب ما صورته الحسن بن محمد
القمي له تاريخ قم منه نسخة في مكتبة الحسينية بالنجف اه ولست
اعلم أنها نسخة الأصل العربي أو الترجمة وكيف كان فالترجمة الفارسية
نسخها موجودة كما مر في ترجمة الحسن بن علي الآنف الذكر اما الأصل
العربي فقد سمعت انه لم يكن عند المجلسي وفي مستدركات الوسائل يظهر
من منهاج الصفوي للسيد أحمد بن زين العابدين انه كان عنده قال وقد نقل
عن أصل الكتاب آقا محمد علي ابن المحقق البهبهاني في حواشي نقد
الرجال اه ومر في ترجمة الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك القمي
ما له تعلق بالمقام وفي حاشية الذريعة ان تاريخ قم المطبوع ترجمته الفارسية
قد ألف أصله المؤرخ النسابة الحسن بن محمد بن الحسن القمي سنة 378
باسم الوزير الصاحب بن عباد وأطراه في أوله بسبع صفحات اه .
650 : تاج الدين أبو سعد الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون بن أبي
المعالي بن أبي سعد الكاتب الحمداني التغلبي من نسل سيف الدولة بن
حمدان .
ولد في صفر سنة 547 وتوفي بالمدائن في 11 المحرم سنة 608 وحمل
إلى بغداد فدفن بمقبرة موسى بن جعفر بباب التبن في مقابر قريش .
في معجم الأدباء كان من الأدباء العلماء الذين شاهدناهم زكي
النفس طاهر الاخلاق عالي الهمة حسن الصورة مليح الشيبة ضخم الجثة
كث اللحية طويلها طويل القامة نظيف اللبسة ظريف الشكل وهو ممن
صحبته فحمدت صحبته وشكرت أخلاقه وكان قد ولي عدة ولايات عاينت
منها النظر في البيمارستان العضدي وكانت هيبته فيه ومكانته منه أعظم من
مكانة أرباب الولايات الكبار لان الناس يرونه بعين العلم والبيت القديم في
الرئاسة ثم ولي عند الضرورة كتابة السكة بالديوان العزيز ببغداد برزق
عشرة دنانير في الشهر وسألته فقلت هذا حمدون الذي تنسبون اليه أهو
حمدون نديم المتوكل ومن بعده من الخلفاء فقال لا نحن من آل سيف
الدولة بن حمدان بن حمدون من بني تغلب هذا صورة لفظه وكان من المحبين
للكتب واقتنائها والمبالغين في تحصيلها وشرائها وحصل له من أصولها المتقنة
وأمهاتها المعينة ما لم يحصل للكثير ثم تقاعد به الدهر وبطل عن العمل
فرأيته يخرجها ويبيعها وعيناه تذرفان بالدموع كالمفارق لأهله الأعزاء
والمفجوع بأحبائه الأوداء . فقلت له هون عليك أدام الله أيامك فان الدهر
ذو دول وقد يصحب الزمان ويساعد . وترجع دولة العز وتواعد ،
فتستخلف ما هو أحسن منها وأجود . فقال حسبك يا بني هذه نتيجة خمسين
سنة من العمر أنفقتها في تحصيلها وهب أن المال يتيسر والأجل يتأخر
وهيهات فحينئذ لا أحصل من جمعها بعد ذلك الا على الفراق الذي ليس
بعده تلاق . وانشد بلسان الحال :
هب الدهر أرضاني واعتب صرفه * وأعقب بالحسنى وفك من الأسر
فمن لي بأيام الشباب التي مضت * ومن لي بما قد مر في البؤس من عمري
ثم أدركته منيته ولم ينل أمنيته ، وكان حريصا على العلم فجمع من
اخبار العلماء وصنف من اخبار الشعراء وألف كتبا كان لا يجسر على
أطهارها خوفا مما طرق اليه مع شدة احتراز . وبالجملة فعاش في زمن سوء
وخليفة غشوم جائر كان إذا تنفس خاف ان يكون على نفسه رقيب يؤدي به
إلى العطب وهو كان آخر من بقي من هذا البيت القديم والركن الدعيم ولم
يخلف الا ابنة مزوجة من ابن الدوامي وما أظنها معقبة أيضا وكان مع
اغتباطه بالكتب ومنافسته ومناقشته فيها جوادا بإعارتها ولقد قال لي يوما وقد
عجبت من مسارعته إلى اعارتها للطلبة : ما بخلت بإعارة كتاب قط ولا
اخذت عليه رهنا . ولا اعلم أنه مع ذلك فقدت كتابا في عارية قط فقلت
الأعمال بالنيات وخلوص نيتك في اعارتها لله حفظها عليك . وكتب بخطه
الرائق الكتب الكثيرة الكبار والصغار المروية وقابلها وصححها وسمعها على
المشايخ وروى شيئا من مسموعاته يسيرا وكان مؤيد الدين محمد بن محمد
القمي نائب الوزارة ببغداد قد خرج إلى ناحية خوزستان حيث عصى سنجر
مملوك الخليفة بها حتى قبض عليه وعاد به وفي صحبته عز الدين نجاح
الشرابي فخرج الناس لتلقيه عند عوده في محرم سنة 608 وكان تاج الدين
فيمن خرج لتلقيه وكان عبلا ترفا معتادا للدعة والراحة ملازما لعقر داره
وكان الحر شديدا والوقت صائفا فلما انتهى إلى المدائن اشتد عليه الحر
وتكاثف حتى أفضى به إلى التلف فمات رحمه الله في الوقت المقدم ذكره
بالمدائن بينه وبين بغداد سبعة فراسخ فحمل إلى بغداد ودفن بمقبرة
موسى بن جعفر بباب التبن رحمه الله ورضي عنه اه .
مشايخه
في معجم الأدباء كان ممن لقي من المشايخ 1 أبو بكر محمد بن
عبيد الله الزاغوني 2 النقيب أبو جعفر أحمد بن محمد بن العباس المكي
3 أبو حامد محمد بن الربيع الغرناطي مغربي قدم عليهم 4 أبو
المعالي محمد بن محمد بن النحاس العطار 5 والده أبو المعالي بن حمدون
6 أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سليمان المعروف بابن البطي
وجماعة بعدهم كثيرة منهم 7 ابن كليب الحراني 8 ابن بوش
وغيرهم .
651 : الشريف شمس الدين الحسن بن بدر الدين محمد بن
الحسن بن محمد بن علي الحسن بن حمزة بن علي بن زهرة بن علي بن محمد بن محمد الحراني بن
أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق ع
الحسيني الحلبي نقيب الاشراف بحلب .
توفي 766 في الدرر الكامنة الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسن
ابن زهرة الحسيني الحلبي شمس الدين بن بدر الدين نقيب الاشراف بحلب
وكان أمير طبلخانات ثم عزل ومات في سنة 766 أرخه ابن حبيب وسيأتي
ذكر جده بدر الدين اه وفي كشف الظنون نفائس الدرر في
أعيان الشيعة — صفحة 247
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص٢٤٧