إلى ايقونية وبقي فيها حتى توفي . وفي أثناء ذلك جمع شكيب أفندي بعض المناصب والوجوه في بتدين وحجزهم ففر الشيخ ناصيف واختبأ .
وسنة 1847 ارسل كامل باشا مدبره بعسكر للقبض على الشيخ ناصيف فلما وصل إلى جسر القاضي ارسل يدعوه اليه فلما بلغه ذلك الامر فرّ من كفر فاقود واختبأ .
وسنة 1854 سار الشيخ ناصيف بالرجال التي جمعها لحرب المسكوب فوصل إلى حاصبيا وتوفي فيها مستسقيا ودفن هناك وعمره اثنتان وستون سنة وله ولد يسمى بشيرا . وكان بطلا صنديدا عاقلا خبيرا في أمور الحرب ذا سطوة عظيمة واعتبار سام عند الدروز .
أخبار الأعيان في جبل لبنان — صفحة 173
مساهمون: طنوس الشدياق
ص١٧٣