معاملة صيدا . وكان سكانه عبدة أوثان بعضهم من الصيدونيين وبعضهم من الفلسطينيين .
قيل إنه في أيام داود الملك عند محاربته الفلسطينيين واستظهاره عليهم رحل جميعهم إلى جبل عامل وغيره من الجبال القريبة إلى فلسطين لأجل مساعدة الفلسطينيين على محاربته . فتوطنوا هناك ولم يعودا إلى هذه المعاملة . فبقيت خالية من السكان إلى سنة 822 حين اقبل إليها قبيلة من قبايل تنوخ .
ولهذا الجبل الاعتبار السامي . فالنصارى تعظمه لما فيه من المشاهد والاعلام .
والاسلام تعتقد ان بيت اللّه الحرام بني من خمسة جبال مقدسة منها جبل لبنان . رواه الأزرقي عن ابن عباس . واما أهله فذوو عقول ثاقبة وقلوب قوية واخلاق كريمة .
فمن طريق دمشق ونهر الغدير الشتوي إلى طرابلوس سكانه نصارى . وأكثرهم موارنة .
وفي جرد بلاد جبيل والبترون قليل من المتأولة . وباقي معاملة صيدا سكانها نصارى ودروز على الغالب .
أخبار الأعيان في جبل لبنان — صفحة 10
مساهمون: طنوس الشدياق
ص١٠